بسبب الزيارة الغامضة وأردوغان.. تونسيون يدعون لسحب الثقة من الغنوشي

 

يواجه رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي موقفا صعبا في بلاده على خلفية علاقته برئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان، في إطار تيار الإسلام السياسي الذي ينتميان اليه.

زيارة مفاجئة للغنوشي إلى تركيا ولقائه أردوغان في مقابلة مغلقة وضعته في موقف لا يحمد عقباه، إذ طالب الحزب الدستوري الحر في تونس بسحب الثقة منه.

وخلال مؤتمر صحفي قال الحزب، إن سحب الثقة من رئيس مجلس النواب هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لتصحيح ما اعتبره خطأ فادحاً تم إرتكابه بحق البرلمان.

رئيسة الحزب عبير موسي، اعتبرت زيارة الغنوشي عملا منافيا للأعراف الدبلوماسية وللنظام الداخلي للبرلمان، مؤكدة أن الحزب بدأ بحشد الأصوات اللازمة لتمرير مطلب سحب الثقة من الغنوشي.

وتبعاً لذلك، سارع آلاف التونسيين إلى التوقيع على سحب الثقة من الغنوشي، بعد ساعات من نشر عريضة “لا للغنوشي على رأس البرلمان” وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول العريضة، إن التونسيين رجالاً ونساءً يطالبون من كل نائب نزيه ومن كل رجل وامرأة حرة أن يوقعوا على مطلبهم الراهن بإعفاء الغنوشي من مهام رئاسة البرلمان، تحت شعار الوطن أمانة، عاشت تونس.

من جانبه برر حزب حركة النهضة الذي يتزعمه الغنوشي، لقاء رئيسه بأردوغان بأنه يندرج في إطار بحث التطورات الجديدة في المنطقة والتحديات التي تواجهها، في خطوة لم تقنع الرأي العام في تونس، وكتلا برلمانية ماضية بحشد الأصوات لسحب الثقة منه.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort