العقوبات الغربية على روسيا تشعل أزمة اقتصادية في شركات تركيا

تسببت العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا، في أزمة للشركات التركية المصدرة إلى روسيا، إذ تواجه صعوبات من أجل تحصيل مستحقاتها المالية.

نتيجةً لتشديد الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على روسيا وعلى البنوك والشركات التركية التي تتعامل معها، باتت الأخيرة تعاني من أزمات مالية كبيرة، إذ تواجه عدة صعوبات من أجل تحصيل مستحقاتها المالية، وفق ما جاء في تقرير لصحيفة تركية معارضة.

رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال والصناعيين في مدينة إزمير، حسين جنكيز، أفاد أن الشركات التركية المصدرة إلى روسيا لم تتلق أية عمليات سداد بأي عملة منذ مطلع كانون الثاني / يناير الماضي، مشيراً إلى أن العقوبات الغربية على روسيا باتت تظهر بنتائجها السوداوية على الشركات التركية.

كما أوضح حسين جنكيز أن الشركات التي تم رفض عمليات السداد الخاصة بها لم تتلق معلومات واضحة من البنوك، مؤكداً أنه في حال استمرار هذا الوضع فإن الصادرات التركية إلى روسيا قد تتوقف.

وبحسب الخبير الاقتصادي حسين جنكيز، فإن ما يزيد الأمر سوءاً توجه طلبات روسيا لدول أخرى، ما سيجعل الشركات التي تعاني من الحصول على مستحقاتها في مواجهة مشكلات مالية ضخمة، من شأنها أن تؤدي لإفلاسها بسبب تسارع تفاقم وتيرة الأزمة.

وفي السياق ذاته انتقد حسين جنكيز عمل وزارة التجارة التابعة للنظام التركي التي قال إنها لم تبادر إلى إقرار أي حلول سريعة في ظل تزايد الصعوبات التي تواجهها تلك الشركات.