العفو الدولية توكد تعرض النساء المحتجزات بليبيا للعنف الجنسي مقابل الماء النظيف

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير، إن المهاجرات المحتجزات في معسكرات الاعتقال الليبية يتعرضن للعنف الجنسي المروع على أيدي الحراس، وإنهم يجبرونهن على ممارسة الجنس مقابل الحصول على المياه النظيفة والطعام.

ويشير التقرير، الذي ركز على المهاجرين الذين تم اعتراضهم في البحر الأبيض المتوسط ونُقلوا إلى ليبيا بين عامي 2020 و2021، إلى تدهور الأوضاع في معسكرات المهاجرين على الرغم من وضعها في الآونة الأخيرة تحت سيطرة وزارة الداخلية الليبية.

واستندت المنظمة في نتائج تقريرها على مقابلات مع 53 لاجئا ومهاجرا، تتراوح أعمارهم بين 14 و50 عاما، من دول مثل نيجيريا والصومال وسوريا، ولا يزال معظمهم في ليبيا، حيث تمكنوا من الفرار من المعسكرات.

وتأتي هذه المعاملة اللاإنسانية في أعقاب تقارير متعددة منذ عام 2017 عن الضرب والتعذيب ونقص وسائل الصحة العامة والغذاء.

وقالت منظمة العفو الدولية إن خفر السواحل الليبي الممول من الاتحاد الأوروبي اعترض في البحر نحو 15ألفا وأعادهم إلى ليبيا في الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

وعلى الرغم من الهدنة بين الفصائل الليبية المتحاربة منذ أكتوبر تشرين الأول في إطار خطة السلام التي تدعمها الأمم المتحدة، فلا تزال الجماعات المسلحة تسيطر على الأرض، وبعضها يهيمن على معسكرات المهاجرين.

وحث بعض المشرعين في الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية، على وقف تمويل خفر السواحل، قائلين إن ليبيا ليست “دولة آمنة” للمهاجرين.
كما ودعا البابا فرنسيس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إغلاق هذه المعسكرات.

قد يعجبك ايضا