العفو الدولية تطالب بوقف القصف “المتعمد” لمستشفيات إدلب

في الوقت الذي يتعرض فيه ريف إدلب الجنوبي مع ريف حماة الشمالي لقصف جوي من قبل روسيا والنظام السوري، طالبت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولي بالضغط على روسيا لوقف القصف “المتعمد” الذي تشنه قوات النظام السوري ضد مستشفيات في شمال غرب البلاد، واعتبرته “جريمة حرب”.

المنظمة الدولية حثّت كذلك أعضاء مجلس الأمن على القيام بكل ما أوتوا من قوة لوقف الهجوم ضد المدنيين في إدلب ومحاسبة مرتكبي ما وصفته بالجرائم المروعة.

ووفق العفو الدولية، فإن أربعة مستشفيات باتت خارج الخدمة بعدما كانت تقدم خدمات لـ300 ألف شخص على الأقل في جنوب إدلب وشمال وغرب حماة.

مديرة بحوث الشرق الأوسط في المنظمة لين معلوف من جهتها أكدت على أن ما يحصل في إدلب هو جزء من نمط ثابت لاستهداف المنشآت الطبية من أجل الهجوم بشكل ممنهج على المدنيين، وهذا يشكل جريمة ضد الإنسانية.

معلوف أوضحت أنه على روسيا تحديداً أن تستخدم نفوذها لضمان وقف النظام السوري فوراً للهجمات على المدنيين والمستشفيات، وتوفير الشروط التي تتيح للمنظمات الإنسانية الوصول إلى المدنيين المحتاجين.

ومنذ نهاية الشهر الماضي بلغت حصيلة القتلى المدنيين جراء القصف الأعنف في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا أكثر من 150 شخصاً بينهم نحو 30 طفلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودفع التصعيد أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي أشار إلى أن القصف طال ثماني عشرة منشأة طبية بينها مستشفيات.

قد يعجبك ايضا