العفو الدولية تطالب السلطات اللبنانية بوقف القمع ضد المتظاهرين

في أحدث تقرير لها حثت منظمة العفو الدولية، السلطات اللبنانية على التوقف فوراً عن استخدام تهم تتعلق بالإرهاب لمقاضاة المحتجين، مؤكدة أن القمع الجاري ضد النشطاء والمحتجين يأذن بمنعطف جديد ومقلق.

التقرير طالب السلطات اللبنانية بالإقلاع فوراً عن ممارسة استدعاء المدنيين للمثول أمام المحاكم العسكرية، على غرار تهم تتعلق بالإرهاب وجهها النائب العام العسكري في لبنان إلى نحو ثلاثة وعشرين محتجزاً، بينهم قاصرون شاركوا في احتجاجات طرابلس شمال البلاد شباط الماضي.

بدورها قالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة لين معلوف، إن الاستخدام القمعي وغير المتناسب من جانب السلطات اللبنانية؛ للتهم المتعلقة بالإرهاب لمقاضاة المحتجين، يُؤشر إلى حدوث تصعيد مخيف للقمع الذي تمارسه، ويهدف إلى زرع الخوف في نفوس المحتجين وردعهم.

لبنان
عشرات المحتجين يقطعون الطرق المؤدية إلى العاصمة بيروت
في غضون ذلك، قام عشرات المحتجين بإغلاق طرقات عدة في محيط بيروت وخصوصاً في طرابلس شمالاً والبقاع شرقاً، عبر إشعال الإطارات أو بركنِ سياراتهم في منتصف الطريق, وذلك اعتراضاً على الأزمتين الاقتصادية والسياسية في البلاد.

من جهته اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون الاثنين بعد ترؤسه اجتماعاً أمنياً اقتصادياً، أن قطع الطرقات أمر مرفوض ووصفه بالعمل التخريبي.

ويشهد لبنان منذ صيف 2019 أسوأ أزمة اقتصادية أدت الى خسارة العملة أكثر من ثمانين بالمئة من قيمتها، وفاقمت معدلات التضخم وتسبّبت بخسارة عشرات الآلاف وظائفهم ومصادر دخلهم.

قد يعجبك ايضا