العفو الدولية تتهم القوات الإريترية بارتكاب “جرائم حرب” في تيغراي

القوات الإريترية المتحالفة مع قوات الحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد، متهمة بارتكاب جرائم حرب في إقليم تيغراي، بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية، أشار إلى ارتكاب القوات الإرترية جرائم اعتداء جنسي وعمليات إعدام للمدنيين خلال وبعد النزاع الدامي الذي شهده إقليم تيغراي مؤخراً.

تقرير المنظمة الدولية، أكد أن القوات الإريترية ارتكبت تلك الجرائم على مدى أشهر، بعد توقيع اتفاق السلام بين قوات الحكومة الإثيوبية، وجبهة تحرير تيغراي، في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، القاضي بانسحاب القوات الأجنبية من المنطقة.

تقرير المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، استند إلى مقابلات أجرتها المنظمة مع تسعة وأربعين شخصا بين شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو الماضيين، في منطقتي مريم شويتو وكوكوب تسيباه الحدوديتين، كشفت عن حدوث انتهاكات خطيرة بحق النساء.

وبحسب العفو الدولية فإن من تلك الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، هو تعرض نساء للاعتداء الجنسي داخل معسكر للجيش الإريتري، واحتجاز أخريات داخل منازلهن.

في السياق، أكد مدير شرق إفريقيا وجنوبها في منظمة العفو الدولية، تيغيري شاغوتا، أن الجنود الإريتريين قاموا بإخضاع النساء لانتهاكات مروعة، بما في ذلك الاعتداء الجنسي وبشكل جماعي بينما تم إعدام رجال مدنيين خارج نطاق القضاء، وفق تعبيره.

كما وثق تقرير المنظمة الدولية، إعدام أربعة وعشرين مدنياً، بينهم امرأة، بين عام ألفين واثنين وعشرين وألفين وثلاثة وعشرين، وفق شهود عيان وعائلات الضحايا، في حين لم ترد السلطات الإريترية على هذه النتائج الأولية التي تم التوصل إليها، وسط مطالبة المنظمة الحكومتين الإريترية والإثيوبية بالتحقيق في تلك المعلومات.

هذا، ودعت منظمة العفو الدولية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى تجديد ولاية اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان المعنية بإثيوبيا، الأسبوع المقبل.

قد يعجبك ايضا