العراق: مقتل أربعة محتجين وشرطيين اثنين باحتجاجات ضد الحكومة

الفتور الذي أصاب احتجاجات العراق، بعد مقتلِ قائدِ فيلقِ القدس قاسم سليماني على يدِ القوات الأمريكية، وما نتج عنه من تحولِ الانتباه نحو صراعِ  النفوذ بين الولايات المتحدة وإيران في البلاد، لم يدُمْ كثيراً، فعادت التظاهرات إلى الشارع العراقي بقوةٍ وزخمٍ أكبر.

وذكرت مصادرٌ أمنية وطبية إن ثلاثةَ محتجين تُوفوا في المستشفى مُتأثرين بجروح أصيبوا بها، خلال تظاهراتٍ في ساحة الطيران ببغداد، أطلقت فيها الشرطُة الرصاصَ الحي والقنابل المسيلة للدموع.

وفي كربلاء ألقى المحتجون القنابلَ الحارقة والحجارة على الشرطةِ التي ردت بإطلاقِ قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابلِ الصوت مما أدى لمقتلِ أحدِ المحتجين.

وشهدت مدينةُ البصرة مقتل شرطيين نتيجةَ دهسهما من قبل سيارةٍ مدنية بحسب مصادر أمنية، التي أكدت بأن السائقَ كان يحاول تفادي مكان الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، عندما صدم اثنين من قوات الأمن.

وقد أخذت مدنُ جنوب العراق أخذت نصيبها من الاحتجاجاتِ أيضاً، حيث أشعل مئاتُ المحتجين النارَ في إطاراتِ السيارات وأغلقوا طرقاً رئيسية في الناصرية وكربلاء والعمارة.

وقالت الشرطةُ من جانبها إنها استطاعت إعادةَ فتحِ جميعِ الطرق التي أغلقها المحتجون، مؤكدةً أن 14 شرطياً أصيبوا قرب ساحة التحرير، معظم إصاباتهم في الرأس أو كسورٍ في العظام.

العفو الدولية: تقارير محبطة عن تعامل قوات الأمن مع المحتجين

أما بشأن استخدامِ قواتِ الأمن القوة المفرطة في التعاملِ مع المحتجين بحسب ما يؤكد نشطاء عراقيون، فكانت محطَ اهتمامِ منظمةِ العفو الدولية التي أفادت بوجودِ تقارير وصفتها بالمحبط، وأشارت إلى أن الأمنَ العراقي يتعامل بعنفٍ مع المحتجين في بغداد.

وكتبت المنظمةُ على تويتر أن من حق كل عراقي ممارسةَ حقه في الاحتجاج السلمي وأن من واجبِ قواتِ الأمن حماية هذا الحق.

ankara escort çankaya escort