العراق.. محتجون يغلقون مكتب تحالف السيادة في بعقوبة

بعد مرور حوالي عقدين على سقوط النظام السابق، لايزال التوتر الطائفي بين السنة والشيعة يهدّد أمنَ واستقرارَ العراق.

فالانقسامات الداخلية بين النخبة السياسية وفشلها في تشكيل حكومة جديدة تشكل أرضية خصبة لصراعات ما أنفك العراق أن يتخلص منها.

محتجون غاضبون أغلقوا مكتبَ رئيسِ تحالف السيادة النائب رعد الدهلكي في مدينة بعقوبة شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد، رداً على تصريحات له طالب خلالها بإخراج فصائل الحشد الشعبي الشيعي من المناطق السنية.

تصريحاتُ الدهلكي أثارت موجةَ غضبٍ عارمة بين الفصائل الشيعية، حيث هدّد نائبٌ عن كتلة عصائب أهل الحق بقطع يد كل من يتحدث عن إخراج الحشد الشعبي من ديالى.

من جانبه استهجن الدهلكي تصريحات النائب عن العصائب واعتبرها تهديداً علنياً له تبعات خطيرة على السلم المجتمعي في محافظة ديالى وعلى العراق.

وقال الدهلكي في بيان، إن ما تحدث به النائب هو أسلوب مرفوض ولا ينبغي أن تكون هذه هي اللغة السياسية السائدة.

ودعا الدهلكي إلى “فتح تحقيق حكومي وبرلماني في تلك التصريحات”، مطالباً في الوقت نفسه الجهة التي ينتمي إليها النائب بالبرلمان إلى “بيان موقفها الصريح من هكذا تهديدات غير مسؤولة وإجرامية وخطيرة”.

ويرى مراقبون أن العراق يحتاج إلى ميثاق سياسي أساسه الهوية الوطنية والابتعاد عن الطائفية للحيلولة دون حدوث المزيد من التشرذم والاقتتال الطائفي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort