العراق…قوى في الإطار التنسيقي تعارض دعوة المالكي لإجراء انتخابات مبكرة

دعوة زعيم “ائتلاف دولة القانون” بالعراق نوري المالكي إلى إجراء انتخابات مبكرة نهاية العام الحالي، قوبلت بمعارضة ورفض من قوى شريكة معه في الإطار التنسيقي الشيعي، في مقدمتها “تيار الحكمة” بزعامة عمار الحكيم و”النصر” بزعامة حيدر العبادي.

القيادي في تيار الحكمة رحيم العبودي، أوضح في تصريحات لوكالة “شفق نيوز” المحلية، أن دعوة نوري المالكي لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة نهاية العام الحالي تمثل وجهة نظره وتعبر عن رغبته الشخصية، وهذه الفكرة لم تطرح أو تناقش بين قوى الإطار التنسيقي.

وبحسب العبودي، فإن رفض إجراء الانتخابات المبكرة من قبل عدة أطراف داخل الإطار التنسيقي، يأتي لإدامة الاستقرار السياسي ولإكمال الحكومة الحالية مشاريعها، معتبراً أنه لا توجد حالياً أية مبررات لإجراء هكذا انتخابات، وأن دعوة المالكي ولدت ميتة ولا يمكن تنفيذها، بحسب تعبيره.

بدوره، قال رئيس ائتلاف “النصر” حيدر العبادي، إن دعوة المالكي لإجراء انتخابات مبكرة لا تحظى بإجماع وطني، مؤكداً في بيان أن هناك أولويات أهم من الانتخابات المبكرة، يتصدرها الالتزام بالتوقيتات الدستورية لانتخاب رئيس لمجلس النواب، لتحقيق استقرار العملية السياسية.

وفي وقت سابق، دعا زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى إجراء انتخابات مبكرة في العراق نهاية العام الحالي، مبرراً دعوته بإن الانتخابات المبكرة هي إحدى الفقرات في البرنامج الحكومي، الذي تم بموجبه التصويت على الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني.

ومن جانبه، كتب الخبير القانوني العراقي علي التميمي، أنه ووفقاً للمادة 56 من الدستور العراقي فإن البرلمان منتخب لمدة أربع سنوات، وحلّه يتم بطريقتين، إما بطلب من ثلث أعضائه، وموافقة الأغلبية المطلقة، أو بطلب من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية.