العراق: قوى سياسية: إكمال الكابينة الوزارية ضحية الخلافات والصراعات السياسية

على الرغم من مرور عدة أشهر على تشكيل الحكومة لا يزال إكمال الكابينة الوزارية لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي مشكلة أساسية لم يُكتب لها الحل والتغيير في الحياة السياسية العراقية. الشيء الوحيد المتجدد حول هذا الموضوع هو فقط تصريحات القوى والشخصيات السياسية وتوقعاتها التي قلما صدقت حتى الآن.

النائب عن كتلة النهج الوطني البرلمانية حسين العقابي قال ان الحقائب الوزارية الأربعة هي محل خلاف وصراع سياسي محتدم وكبير، لافتاً إلى أن هذا الصراع والخلاف بين جهات سياسية محددة، يأتي على حساب مصالح المواطن وتنفيذ البرنامج الحكومي.

العقابي أضاف أن الصراع على السلطة يتسبب بغياب الكفاءات الوطنية عن المشهد السياسي، بعد استبعادهم من الكابينة الحكومية.

من جانبه نفى النائب عن تحالف البناء محمد كريم وجود أي مؤشر في الوقت الحاضر ّ على إنهاء ملف إكمال الكابينة الوزارية بسبب عدم حصول اتفاق بين القوى السياسية، مطالباً رئيس الحكومة باختيار الوزراء المتبقين دون الرجوع للقوى السياسية.

تصريحات كريم والبلداوي جاءت متناغمة مع تصريح عضو مجلس النواب عن كتلة الجيل الجديد المعارضة، سركوت شمس الدين، الذي أكد أن الخلاف على الوزارات المتبقية من التشكيلة الحكومية لايزال قائماً، مبيناً أن كل ما يدور في الأروقة عن وجود اتفاق سياسي هو من ضرب الخيال، وفق تعبيره.

وأضاف شمس الدين أن استكمال التشكيلة الحكومية يحتاج الى اتفاق سياسي، موضحاً بأن هذا الامر غير موجود في الوقت الحالي، مما يؤدي الى احتمال تأجيل الملف الى الفصل التشريعي الثالث من عمر مجلس النواب.

وفي سياقٍ التوافقات الكردية، أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، أن الخلافات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في طريقها إلى التهدئة، موضحاً أنه تم الاتفاق سابقاً مع الديمقراطي الكردستاني على أن يكون منصب وزير العدل من حصة الاتحاد الوطني، لا سيما بعد حصول الكردستاني على وزارتي المالية والإعمار فضلاً عن منصب نائب رئيس البرلمان.

قد يعجبك ايضا