العراق: سلسلة استقالات بعد قرار عبد المهدي تقديم استقالته رسمياً لمجلس النواب

إعلان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي رفع استقالته بشكل رسمي لمجلس النواب، لم يحدث أي تغيير في التظاهرات المستمرة في بغداد وباقي المدن العراقية، إذ اعتبر المتظاهرون أن قرار رئيس الوزراء لا يلبي كافة مطالبهم، وأنهم سيواصلون احتجاجهم حتى تحقيق باقي المطالب.

استقالة أعقبتها سلسلة استقالات, أبرز من تقدم بها الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي حميد الغزي، ومدير مكتب رئيس الوزراء محمد الهاشم، بالإضافة لقائد شرطة ذي قار، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام عراقية.

ويطالب شبان عاطلون من خلال احتجاجات شهدت أحداثا دموية، بإجراء تغيير شامل للنظام السياسي الحاكم في البلاد، محذرين من التفاف الفساد على مطالب المحتجين.

وبعد إعلان عبد المهدي استقالته، لقي خمسة متظاهرين في محافظة النجف جنوبي البلاد مصرعهم على أيدي قوى الامن، بينما أصيب العشرات في محافظة الناصرية، وذلك بحسب مصادر طبية.

من جانبها، قالت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس، في تصريح، إن الأعداد المتزايدة للضحايا والإصابات وصلت لمستويات لا يمكن التسامح معها.

ونبهت المسؤولة الدولية إلى وجود من وصفتهم بالمندسين، لأجل إخراج الاحتجاجات السلمية عن مسارها، وهو ما يضع البلاد في مسار وصفته بالخطير.