العراق: سقوط قتلى وجرحى في هجوم للقبعات الزرقاء على ساحة الاعتصام في النجف

قتل أكثر من ستة أشخاص وأصيب نحو مئة من المحتجين العراقيين، إثر صدامات مع أصحاب القبعات الزرقاء، وذلك بعد محاولات الأخيرة فض الاعتصام في ساحة النجف جنوبي العراق.

مع تصاعد حدة الحراك الشعبي الرافض لتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة في البلاد، قتل أكثر من ستة متظاهرين، وأصيب قرابة مئة آخرين، إثر اندلاع اشتباكات بين المحتجين وانصار التيار الصدري المعروفين بالقبعات الزرقاء في النجف.

أنصار التيار الصدري وداعمي تكليف علاوي، قاموا بإضرام النيران في خيم المتظاهرين المنصوبة في ساحة الصدريين وسط المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في محاولة لفض الاعتصام.

كما أصيب ثلاثة متظاهرين آخرين بجروح جراء اشتباكات بالعصي، انتهت بتدخل القوات الأمنية وإبعاد أنصار الصدر من مخيم الاحتجاج أمام مقر مجلس محافظة بابل، فيما عمد بعض المحتجين إلى ارتداء قبعات حمراء، في إشارة لدماء ضحايا الاحتجاج، ورداً على مرتدي القبعات الزرقاء.

من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء العراقي الكلف، أن إحراق الخيام إرهاب متجذر في ثقافة بعض من وصفهم بالعصابات الخارجة عن القانون، وقال إن استمرار الاعتداءات على المتظاهرين السلميين يعكس إرادة خبيثة للقمع.

كما انتقد علاوي صمت الحكومة وأجهزتها الأمنية إزاء ما يجري بحق المحتجين، محملاً إياها المسؤولية القانونية تجاه ما يتعرض له المتظاهرين من أعمال عنف.

وتأتي هذه التطورات بعد دعوة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر أنصاره التعاون مع قوات الأمن لإعادة فتح المدارس والشوارع التي أغلقها المحتجون تنديداً بتكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.

ويطالب المحتجون برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقاً، بعيداً عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلاً عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.

قد يعجبك ايضا