العراق: تصعيد المسيرات الاحتجاجية قبيل انتهاء مهلة اختيار حكومة جديدة

تبدو الطبقة السياسية في العراق في موقف حرج مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية لتسمية رئيس وزراء جديد من قبل رئيس الجمهورية بديلاً لعادل عبد المهدي، وقبيل انتهاء المهلة الثلاثاء أو الخميس، يصارع الساسة لاختيار مرشح يرضى به الحراك الذي رفض ترشيح محمد شياع السوداني ويصر على بديل مستقل.

الجمود السياسي قوبل بتصعيد من قبل المتظاهرين، الذين أغلق العشرات منهم في محافظة الديوانية، دوائر الصحة والضريبة والبلدية والبلديات، كما اغلقوا مكتب البرلمان بكربلاء ومنعوا الموظفين من الدوام مشيرين إلى استمرار إضراب الدوائر لنهاية الأسبوع الحالي.

ويأتي التصعيد بعد أنباء أشارت الى أن الكتل السياسية تجري مناقشات للتوافق على مرشح جديد لرئاسة الحكومة، بعيداً عن مطالب المتظاهرين ببديل مستقل ومهني لا يدين بالولاء للخارج.

ترجيحات بأن يشغل صالح منصب رئيس الحكومة بعد انتهاء المهلة الدستورية

هذا وتوقع نواب تسلم رئيس الجمهورية برهم صالح مهمة رئاسة الوزراء إلى جانب وظيفته الأساسية بعد انتهاء المدة الدستورية المخصصة لتكليف شخصية معينة بتسلم مهام رئاسة الوزراء من دون التوصل إلى حلول.

عضو مجلس النواب عباس سروط، قال الإثنين إنه لا يوجد شيء حتى الآن على الساحة السياسية، وما موجود فقط ما يتداول في وسائل الاعلام بشأن ترشيح إحدى الشخصيات لتسلم منصب رئاسة الوزراء بعد استقالة عادل عبد المهدي من منصبه.

وأضاف السروط، أن أي شخصية ترشح الآن تجد اعتراضات سواء من الكتل السياسية أو من المتظاهرين، مما يؤدي إلى سحب ترشيحها واستبدالها بأخرى.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort