العراق…انشقاق يضرب كتلة “تقدم” برئاسة محمد الحلبوسي

تشهد الساحة السياسية العراقية في مشهدها الجامد، خريطة متغيرة بين مكونات البيت السني خاصة فيما يتعلق بأزمة رئاسة البرلمان، فقد أعلن أحد عشر نائباً في البرلمان العراقي، وعضواً في مجالس المحافظات، انشقاقهم عن كتلة حزب “تقدم” برئاسة محمد الحلبوسي، وتأسيس جبهة سياسية باسم كتلة “المبادرة”.

النائب زياد الجنابي عقد مؤتمراً صحفياً أعلن فيه انسحاب هؤلاء النواب من كتلة تقدم، وهو ما يعني عملياً أن الكتلة فقدت ثلث أعضائها في مجلس النواب.

النواب المنسحبون عزوا السبب إلى ما أسموها حالة الجمود التي وصلت إليها الحياة السياسية، وعدم تمكّن السلطة التشريعية من انتخاب رئيسٍ جديدٍ للبرلمان منذ شهور عديدة. وطالبوا بتحقيق ما تضمنته ورقة الاتفاق السياسي والتي على إثرها تشكّلت الحكومة العراقية الحالية برئاسة محمد شياع السوداني.

الإطار التنسيقي: انشقاق نواب من حزب تقدم يسرع بانتخاب رئاسة البرلمان
في غضون ذلك، اعتبر الإطار التنسيقي الشيعي في العراق، أن انشقاق مجموعة من نواب حزب تقدم سوف يُسرّع في انتخاب رئيس مجلس النواب خلال الأيام المقبلة.

النائب عن الإطار سالم العنبكي قال لوكالة شفق نيوز إن حزب تقدم فقد الآن أحقية الادعاء بتمثيل الأغلبية البرلمانية السنية، والأغلبية أصبحت واضحة لدى الطرف الآخر، في إشارة إلى الأحزاب السنية الأخرى.

وبحسب العنبكي فإن انشقاق النواب يساهم في اقتراب سالم العيساوي بشكل أكبر من منصب رئاسة البرلمان، وعليه فإن انتخابه سيكون بالأغلبية البرلمانية المطلقة بعد عطلة عيد الأضحى.