العراق: المحتجون يجددون رفضهم لتكليف العلاوي

 

تجددت في العاصمة العراقية بغداد ومحافظات أخرى، احتجاجات شعبية رافضة لتكليف وزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، وسط مناشدات للأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإنهاء الجمود السياسي الحاصل في البلاد ووقف العنف.

وسط استمرار الاعتصام الرافض لتكليف وزير الاتصالات السابق محمد علاوي بتشكيل الحكومة في العراق، شهدت ساحة التحرير وسط بغدد، احتجاجات وفعاليات طلابية، ناشدت الأمم المتحدة بالضغط على الحكومة من أجل إلغاء نظام المحاصصة، وتجميد الدستور، وتشكيل حكومة انتقالية بأقصى سرعة.

ووجه المتظاهرون في بغداد للأمين العام للأمم المتحدة، رسالة طالبوا فيها المنظمة الأممية بالتدخل الفوري لإيقاف العنف الذي تسبب بمقتل أكثر من 800 شخص وأكثر من 25 ألف جريح، بحسب إحصائيات المحتجين.

وفي محافظة بابل، شهدت مدينة الحلة تظاهرات جديدة رفضاً لتكليف علاوي، إلا أن القوات الأمنية اشتبكت مع عدد من المحتجين قرب مبنى المحافظة واستخدمت العنف لتفريقهم.

إلى ذلك، شهدت القادسية وميسان اعتصامات وهتافات ضد سياسة الأحزاب القمعية، في حين تجددت الاحتجاجات المنددة بترشيح علاوي في ذي قار والبصرة.

وخلال اليومين الماضيين جرت في مدينتي النجف وكربلاء، اشتباكات دامية بين أنصار الصدر والمحتجين، أدت إلى وقوع عدد من القتلى، بعد اعتداء أصحاب القبعات الزرقاء على خيم المعتصمين، وإطلاق الأعيرة النارية عليهم.

إياد علاوي يطالب بتشكيل محكمة خاصة تقاضي قتلة المتظاهرين

 ودفعت أعمال العنف المرتكبة بحق المتظاهرين، رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، للمطالبة بمحاكمة قتلة المحتجين ومرتكبي الجرائم بحقهم، من خلال تشكيل محكمة خاصة تصدر بمرسوم جمهوري، يرأسها بعض القضاة النزيهين المتقاعدين، من داخل أو خارج العراق.

ويشهد العراق منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر حراكاً شعبياً طالب في البداية بتحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد والبطالة، ليتحول لاحقاً إلى المطالبة بتغيير النخبة السياسية الحاكمة وإجراء انتخابات مبكرة.

قد يعجبك ايضا