العراق…الصدر يحذر خصومه من مساعٍ “خبيثة” في تشكيل الحكومة الجديدة

زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر الذي بات يتابع حركات خصومه في قوى الإطار توعَّدهم بردٍّ غيرِ متوقّع جرّاء ما عدّه “فكرةً خبيثة” تَرُوم الكتل السياسية تطبيقها بشأن تشكيلة الحكومة المرتقبة في العراق.

فبعد أن خلط الأوراق باستقالة نوابه من مجلس النواب، تاركاً الساحة مفتوحة أمام خصومه من الإطار التنسيقي في تشكيل الكتل الأكبر بالبرلمان، حذّر الصدر من محاولات إغراء أو جذب مناصريه أو أتباعه أو وزرائه لضمهم في الحكومة الجديدة المرتقبة.

ففي بيانٍ نُشِرَ على موقع تويتر، هدَّد زعيم التيّار الصدري بردٍّ غيرِ متوقّع في حال مضى الإطار بمساعيه التي وصفها بالخبيثة لتشكيل الحكومة العراقية، في إشارةٍ ربما إلى توزير أحد موالي الصدر.

وقال صالح محمد العراقي الذي يعرف عن نفسه بـ”وزير الصدر” إنّ “بعض الكتل السياسية تحاول الزجّ بوزيرٍ صدري من التيار أو منشق أو مطرود أو متعاطف في الحكومة التي يريدون تشكيلها”.

وكان تحالف الإطار التنسيقي الذي يتألف من أحزاب شيعيةٍ مواليةٍ لإيران، استحوذ يوم الخميس الماضي على غالبية مقاعد نواب الكتلة الصدرية الذين استقالوا جماعياً من البرلمان العراقي، ما جعله القوة الأولى في المجلس وأتاح له تشكيل الحكومة المقبلة، بعد أشهر من التعثّر.

فطوال الشهور الثمانية الماضية وبعد إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق كان الصدر هو المتصدر سواء عبر كتلته التي جاءت في المرتبة الأولى بـ ثلاثة وسبعين مقعداً أو تحالفه “إنقاذ وطن” الذي شكله بتحالف مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، والسيادة السني بزعامة خميس الخنجر.

ورغم حصوله على أغلبية مريحة داخل البرلمان، لم ينجح الصدر طوال ثمانية أشهر في تحقيق مشروعه المتمثّل بتشكيل “حكومة أغلبية وطنية”مع رفع شعار (لا شرقية ولا غربية) وهو الشعار الذي عدّه الكثيرون أنه سوف يستفزّ إيران التي لن تقف مكتوفةَ الأيدي حيالَ ذلك.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort