العراق: أنباء عن توصل الفتح وسائرون الى اتفاق بشأن الوزارات الشاغرة

التقارب بين زعيم دولة القانون نوري المالكي وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، حفّز قطبي العملية السياسية في بغداد على استكمال لقاءاتهما التي توقفت بسبب خلافاتهما على بعض الأسماء والنقاط، ويبدو أن التحديات التي واجهت حكومة عادل عبد المهدي بشأن إمكانية إكمال الحقائب الثلاثة الشاغرة ستنتهي.

التحالفان سائرون والفتح وبحسب مصدر مطلع على مجريات العملية السياسية توصلا إلى اتفاق يقضي بتمرير مرشحي الوزرات المتبقية في جلسات الأسبوع االمقبل، كما وطرحا مقترحاً لاستحداث منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الأمنية وإسناده إلى فالح الفياض مقابل سحب ترشّحه لوزارة الداخلية.

ووفق الاتفاق الجديد ونزولاً عند رغبة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، سيتم إلغاء مستشارية الأمن الوطني وربطها بالمنصب الجديد الذي سيتمتع بصلاحيات أمنية واسعة، مقابل ذلك يحصل تحالف سائرون على رئاسة لجنة الأمن والدفاع، وتمنح وزارة الداخلية لأحد القادة العسكريين.

المفاوضات الأخيرة بين سائرون والفتح والكتل الأخرى توصلت إلى إعادة ترشيح مرشحة تحالف المحور سفانة الطائي لحقيبة التريبة، ومرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني القاضي فاروق أمين لحقيبة العدل، أما فيما يتعلق بوزارة الدفاع فإن الكتل السياسية خولت رئيس الحكومة باختيار المرشح.

ويتنافس كلٌ من ائتلاف الوطنية الذي يقوده إياد علاوي وتحالف المحور بزعامة جمال الكربولي على منصب حقيبة وزارة الدفاع منذ فترة طويلة مما تسبب في إعاقة تسمية مرشح توافقي وتقديمه الى البرلمان من أجل التصويت عليه.

وفي سياق منفصل، عزت مصادر سياسية، تأخر برنامج الحكومة الحالية لعادل عبد المهدي، إلى أسباب عدة يرتبط أغلبها بالفساد، والصراعات السياسية، والخلافات بشأن شرعية وجود بعض الوزراء