العراق:تراشق بالألفاظ وتبادل للتهم بين زعماء المكون السني

حرب كلامية وتبادل للتهم بين زعماء المكون السني، بدأت على إثر انتخاب منصور المرعيد محافظاً لنينوى، وما نتج عنه من انقسام داخل المحور السني وتشكل كيانات تدعي كل منها أنها تحظى بدعم النسبة الأكبر من المكون.

تحالف القوى العراقية، بزعامة محمد الحلبوسي، وصف زعيم تحالف المحور خميس الخنجر بـ”تاجر حرب”، وقال القيادي في التحالف النائب عبد الله الخربيط إن الخنجر ساهم في عملية دمار البلاد وقتل العراقيين على حد قوله.

الخربيط أضاف أن الخنجر كان يسمي الدواعش بثوار العشائر، وأنه ساهم في دعمهم، وزعم بأن هناك قضايا تثبت دعمه للإرهاب.

من جانبه كشف رئيس كتلة المحور النيابية النائب احمد عبد الله “أبو مازن ” أن المحور الوطني، سيعلن خلال الأيام المقبلة انضمام أكثر من أربعين نائبا، مبيناً ان هذا التحالف سيمثل غالبية المكون السني.

أبو مازن قال إنهم مستمرون أيضا بالتشاور مع الكتل الأخرى لاستبدال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي مشيراً الى أن الاجتماع الذي عقده تحالف القوى العراقية لم يحضره سوى سبعة عشر نائبا فقط وانسحب اثنان منهم في وقتٍ لاحق.

من جهة أخرى، أعلنت مصادر مقربة من زعيم “للعراق متحدون”، أسامة النجيفي، أن عشرين نائبا يناقشون أوضاع المكون السني، إضافة إلى إعلان تشكيل كتلة جديدة بزعامة النجيفي الأمر الذي يعيد تفكيك “المحور” إلى قواه الأصلية.

ويرى مراقبون، أن ميدان حسم المعركة على الزعامة السنية في العراق، سيكون خلال انتخابات المجالس المحلية، التي لم يتحدد موعدها بعد، لكن لن يكون أبعد من منتصف العام القادم.

يذكر بأن أبرز القوى السياسية السنية كانت، تنشط تحت لافتة “تحالف المحور” لكن الخلاف حول انتخاب محافظ جديد لنينوى، أدى إلى انهيار هذا التحالف، الذي كان يضم نحو 60 نائبا يمثلون جميع المناطق السنية بالبلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort