العراق:الخزعلي يطالب بإخراج القوات التركية من البلاد

لا تراجع بل تصعيد في الموقف، هذا ما رشح عن اجتماع بين زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي والسفير التركي لدى بغداد فاتح يلدز، بشأن تواجد القوات التركية في العراق.

الخزعلي وفي تغريدة له على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قال إنه أكد للسفير يلدز أن ما يعيق تطوير العلاقات بين البلدين هو استمرار تواجد القوات التركية على الأراضي العراقية.

وأضاف الخزعلي، أن استمرار تواجد تلك القوات، أمر مرفوض رسمياً وشعبياً، مشيراً إلى أن عراق ما بعد داعش قوي مجتمعياً وعسكرياً وسياسياً ويجب التعامل معه على هذا الأساس.

وكان السفير التركي في العراق فاتح يلدز أكد، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن القوات التركية المتواجدة في منطقة بعشيقة جاءت بطلب من “جهات رفيعة” بالعراق، لافتاً إلى أن التفاهم المشترك هو ما يحدد خروج تلك القوات.

وترجع بداية الأزمة بين تركيا والعراق، إلى أواخر عام ألفين وخمسة عشر، عندما وصل مئة وخمسون عنصراً من القوات التركية تحت حماية خمسٍ وعشرين دبابة تركية إلى معسكر بعشيقة بالقرب من مدينة الموصل، التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي منذ حزيران يونيو 2014.

ورغم تأكيد تركيا آنذاك، أن قواتها وصلت إلى العراق بناءً على طلب من مكتب محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، وبالتنسيق مع وزارة الدفاع العراقية، لتدريب عشائر سنية لمواجهة التنظيم الإرهابي، إلا أن الحكومة العراقية اعتبرت الخطوة التركية انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد، وطالبت الجانب التركي بسحب قواته من العراق فوراً.

وفي منتصف كانون الأول ديسمبر من العام ألفين وستة عشر، أعلنت تركيا سحب قواتها من محافظة نينوى، ونقلها إلى مناطق داخل إقليم كردستان وهو ما لم يرضِ طموح بغداد التي جددت طلبها بسحب كل القوات التركية من الأراضي العراقية، وهو ما تتجاهله أنقرة إلى اليوم.

قد يعجبك ايضا