العراق:اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في محافظة ذي قار

غليان شعبي وحكومة عاجزة عن تنفيذ مطالب المتظاهرين الغاضبين في محافظة البصرة، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية فيها.

مدن وأقضية عدة في البصرة جنوبي البلاد، تشهد يوماً آخر من التظاهرات التي زادت حدتها بعد أن أخذت مسار الصدامات مع قوات الأمن.

الضابط في الجيش العراقي، حاكم الأسدي، قال إن المئات من المتظاهرين اقتحموا مبنى المجلس المحلي لقضاء الإصلاح شرقي محافظة ذي قار، وأضرموا النيران في المبنى.

الأسدي أوضح أن مسؤولي المجلس تمكنوا من الخروج من المبنى بمساعدة قوات الأمن، قبل اقتحامه من قبل المتظاهرين المطالبين بتنفيذ المجلس للوعود التي أطلقها بشأن إصلاح الخدمات المتردية من نقص للكهرباء، فضلاً عن مشكلات الصرف الصحي والبنية التحتية.

وذكرت وسائل إعلام عراقية أن عناصر الأمن حاولوا تفريق الاحتجاجات بإطلاق النار في الهواء، قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباكات بين الطرفين، مما أدى إلى إصابة شرطي.

وفي بادرة لامتصاص غضب الشارع البصري، أكد محافظ البصرة أسعد العيداني، أن الحكومة المحلية تأخذ مسألة تنفيذ كافة مطالب المتظاهرين التي وصفها بالمشروعة على محمل الجد.

العيداني وفي تصريح صحفي، قال إنه سيتم نقل كافة المطالب إلى الحكومة الاتحادية في بغداد فضلاً عن حث الشركات العاملة في المحافظة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من العاطلين عن العمل.

وتشهد المحافظات الجنوبية في العراق، منذ صيف ألفين وثمانية عشر احتجاجات واسعة، بسبب الاستياء من ضعف الخدمات الأساسية، وتهرب الحكومة من تلبية احتياجاتهم، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى خلال تلك الاحتجاجات.

قد يعجبك ايضا