العثور على جثة شاب مقتول في إعزاز عليها رسالة تهدد المدنيين

 

لم تكتفِ الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بالعبث بأمن وأمان المدنيين في مناطق شمال غربي سوريا المحتلة فحسب، بل اتبعت أسلوباً جديداً كالتهديد بالقتل واتهامهم بافتعال التفجيرات وعمليات الاغتيال في المنطقة، لإبعاد الشبهة عنها واتهام المدنيين بذلك.

جديد تلك الانتهاكات، هو عثور أهالي مدينة إعزاز المحتلة في ريف حلب شمالي سوريا على جثة شاب مقتول بطلقٍ ناريٍّ في الرأس وعليها آثارُ تعذيب، ملقاةً في أحد شوارع المدينة، وعليها رسالة تتهمه بافتعال التفجير الأخير في المدينة، وتهديد للأهالي وتحميلهم مسؤولية التفجيرات، تحمل توقيع فيلق المجد الإرهابي.

تلك الحادثة، أثارت غضباً شعبياً واسعاً في أوساط المدنيين من ممارسات ما تسمى الشرطة العسكرية والفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، في ظل الانفلات الأمني من تفجيرات وخطف وتنكيل وتعذيب، بالإضافة إلى السرقات ومصادرة المحاصيل الزراعية التي تشهدها المناطق السورية المحتلة.

منظمة عفرين تكشف حصيلة جديد لانتهاكات الفصائل الإرهابية في المدينة

في غضون ذلك، كشفت منظمة عفرين لحقوق الإنسان حصيلة انتهاكات الفصائل الإرهابية منذ مطلع شباط فبراير الجاري، من خطف مقابل الفدية وقتل وتعذيب وفرض الإتاوات، مشيرةً إلى فقدان عشرة مدنيين لحياتهم بينهم ستةُ أطفالٍ وامرأة في عفرين المحتلة.

كما اقتلعت الفصائل الإرهابية بحسب المنظمة، أكثر من ألفي شجرة مثمرة، واستولت على أكثر من أحد عشر ألف شجرة حراجية، محذرة من تحوّل جبال المدينة إلى صحارٍ قاحلة.

قد يعجبك ايضا