الطيران الحربي يشن مئات الغارات على المنطقة العازلة بأول أيام الهدنة

في نهاية اليوم الأول من الهدنة الروسية – التركية المعلنة، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق مئةً وأربع عشرة غارة جوية شنتها طائرات النظام السوري الحربية.

المرصد أشار إلى أن الطائرات استهدفت قرى وبلدات عدة في ريفي حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي.

المرصد السوري أشار أيضاً إلى أن طائرات النظام المروحية ألقت حوالي عشرين برميلاً متفجراً على مناطق متفرقة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

المصدر ذاته أفاد بأن الطائرات الحربية الروسية شنّت بدورها غارات عدة طالت قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي، علماً بأن روسيا هي طرف في الهدنة المعلنة شمالي غربي سوريا.

وبالتوازي مع القصف الجوي شنت قوات النظام السوري قصفاً برياً عنيفاً حيث استهدفت قرية بعربو جنوبي إدلب بصواريخ محملة بمادة النابالم الحارقة وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد ذكر أيضاً أن قوات النظام السوري أطلقت حوالي خمسمئة قذيفة صاروخية يوم الخميس، أول أيام الهدنة الروسية التركية، وطالت هذه القذائف العديد من القرى والبلدات في أرياف إدلب وحماة واللاذقية.

استشهاد 7 مدنيين بأول أيام الهدنة جراء القصف في ريفي إدلب وحماة

المدنيون، وكما هو حالهم، منذ بدء التصعيد العسكري الأعنف ضمن المنطقة العازلة، لم يسملوا من هذا القصف، ووفقاً للمرصد السوري فإن سبعة مدنيين استشهدوا في أول أيام الهدنة جراء القصف بريفي إدلب وحماة.

معارك عنيفة بين النظام والفصائل بالمنطقة العازلة في ثاني أيام الهدنة

وبعد هدوء حذر منذ ما بعد منتصف ليل الخميس ـ الجمعة وحتى صباح اليوم، عاودت طائرات النظام الحربية، في ثاني أيام الهدنة، قصفها لأماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي وبلدة كفرزيتا في شمال حماة.

وفي الأثناء تستمر المعارك العنيفة بين قوات النظام والفصائل المسلحة على أكثر من جبهة داخل المنطقة العازلة، مع استمرار كل طرف في استقدام المزيد من التعزيزات العسكرية إلى جبهات القتال.

قد يعجبك ايضا