الطاقة الذرية تدعو طهران لتفسير وجود آثار يورانيوم بمواقع سرية

محادثاتٌ جديدةٌ للوكالةِ الدوليّةِ للطاقةِ الذريّةِ مع النظامِ الإيرانيّ حولَ قضيةِ اكتشاف الوكالة آثار اليورانيوم، عثرت عليها في مواقعَ لم يُعلن عنها النظامُ الإيرانيّ منذُ عامين، ربما تؤثر على مساعي إحياء الاتفاق النووي لعام ألفين وخمسة عشر، المقامة في فيينا.

المحادثاتُ بدأتِ الإثنين على مستوى الخبراء بين الطرفين على أمل أن تقدّمَ طهرانُ تفسيراتٍ حولَ منشأ آثارِ اليورانيوم في تلك المواقعِ غير المُعلنةِ، ولتوضيح قضايا عالقة تتعلقُ بالضماناتِ.

هذِهِ القضيةُ كانت أحد العواملِ التي عرقلتِ الجهودَ الدبلوماسيّةَ الراميّةَ لإحياءِ اتفاق ألفين وخمسة عشر، الذي انسحب منه الرئيسُ الأمريكيّ السابق دونالد ترامب في ألفين وثمانية عشر؛ ما دفع النظامُ الايرانيّ إلى انتهاكِ بعض بنوده.

وقد يدفعُ الفشلُ في إحرازِ تقدّمٍ من جهةِ تقديم تفسير لآثار اليورانيوم في محادثات الوكالة مع طهران، القوى الأوروبية المتمثلة بفرنسا وبريطانيا وألمانيا؛ للضغطِ لاستصدار قرار بدعم من الولايات المتحدة، عندما يحين موعدُ الاجتماعِ المقبلِ لمجلسِ المحافظين في حزيران المقبل.

وكان مفتشو الوكالةِ الدوليّةِ للطاقةِ الذريّةِ قد عثروا خلال العامين المنصرمين على آثار لليورانيوم المعالج في ثلاثةِ مواقعَ لم يُعلن النظامُ الإيرانيّ عنها قط للوكالة، فيما يرى مراقبون أنَّهُ يُعدُ مؤشراً على أن طهرانَ تملك مواد نوويّة مرتبطة بأنشطة قديمة، ولا يَعْرِفُ أحدٌ مصيرَها.

وبينما تُعقد هذِهِ المحادثاتُ بين طهران والوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة بفيينا، يشاركُ خبراءُ إيرانيون أيضاً في اجتماعات منفصلة لإنقاذ الاتفاق النووي مع مجموعة أربعة زائد واحد في مكانٍ آخرٍ بالعاصمةِ النمساوية.

قد يعجبك ايضا