الطائرات الروسية تشن عدة غارات على قرى بريف عفرين المحتلة

بوادرُ عمليّةٍ عسكريةٍ واسعةِ النِّطاق تلوحُ في الأفق، بعد مناوشاتٍ كان أولَها قصفُ الطيران الحربي الروسي لمواقعَ في عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، وسط تقدُّمٍ ميدانيٍّ لقوّات الحكومة السورية على الأرض في ريف الباب.

طائراتٌ روسيّة، شنَّت عدّة غاراتٍ على مواقعَ لفصيلِ الجبهة الشامية الإرهابية التابعة للاحتلال التركي في قرية باصلة بناحية شيراوا في ريف عفرين المحتلة، صباحَ السبت، حيث تتمركزُ قاعدةٌ للاحتلال التركي في القرية، لتعودَ وتقصفَها مرّةً أخرى مساءً، وسطَ أنباءٍ عن وقوع خسائرَ بشريّةٍ في صفوف الفصيل الإرهابي، بحَسْبِ مصادرَ ميدانيّةٍ من المِنطقة.

سماء عفرين المحتلة، لم تشهد غياباً للطيران الحربي الروسي، الذي قصف مواقعَ أخرى للفصائل الإرهابية في محيط قريتي باصوفان و براد بريف عفرين المحتلة، فيما شوهدت سياراتُ الاسعاف تهرع إلى المواقع المستهدفة، بينما أعلنت قواعد الاحتلال التركي حالةَ استنفارٍ كبيرةً في المِنطقة بعد الضربات الجوية.

اندلاع اشتباكات بين قوات الحكومة والفصائل في ريف الباب المحتلة

في غضون ذلك، اندلعت اشتباكاتٌ بالأسلحة الثقيلة بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي من جهة، وقوّات الحكومة السورية من جهةٍ أخرى في محيط قريتي حربل وتادف بريف الباب المحتلة الشرقي، بعد تقدُّمٍ ملحوظٍ لقوّات الحكومة في المنطقة، تزامناً مع تحليقٍ للطيران الحربي الروسي في سماء المنطقة.

ويرى مراقبون أنّ التصعيد العسكري الأخير في المنطقة يأتي قبل لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس النظام التركي رجب أردوغان في مدينة سوتشي الروسية في التاسع والعشرين من أيلول/سبتمبر الجاري.

قد يعجبك ايضا