الطائرات الحربية تقصف مواقع بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي

مع دخول التصعيد العسكري الأعنف ضمن المنطقة العازلة شمال غربي سوريا شهره الثالث، يتواصل القصف الجوي المكثف لطيران النظام السوري وروسيا والمعارك العنيفة بين قوات النظام والفصائل المسلحة.

وشهد صباح اليوم السبت تعرض مواقع في الهبيط وأريبنة وسطوح الدير بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي إلى قصف جوي شنته الطائرات الحربية الروسية وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

تبادل للقصف بين قوات النظام والفصائل المسلحة بالمنطقة العازلة

قوات النظام السوري أطلقت بدورها عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية على مواقع متفرقة في كل من اللطامنة وكفرزيتا والجبين وتل ملح والأربعين وحصرايا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وبالتزامن شنت قوات النظام قصفاً صاروخياً ومدفعياً على الريف الحلبي طال كلاً من زمار والراشدين وحيان، إلى جانب مواصلتها قصف محور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

الفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية ردّت هي الأخرى على هجمات قوات النظام مستهدفة مواقع متفرقة لها ضمن المنطقة العازلة من ضمنها قرية فورو بريف حماة.

تعزيزات جديدة للاحتلال التركي وسط تبادل الاستهدفات مع قوات النظام

ومع تصاعد وتيرة العنف ضمن المنطقة العازلة، يواصل الاحتلال الدفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى نقاط المراقبة التابعة له هناك، والتي تتعرض إلى قصف من قبل قوات النظام السوري بين الفينة والأخرى.

وشهد اليومان الفائتان تصعيداً عسكرياً بين قوات النظام والاحتلال التركي، لا سيما عقب مقتل جندي تركي وإصابة ثلاثة آخرين، في قصف مدفعي لقوات النظام على إحدى نقاط المراقبة بريف حماة الشمالي الغربي.

وأعقب هجوم النظام على نقطة المراقبة إطلاق قوات الاحتلال التركي لحوالي عشرين قذيفة صاروخية استهدفت منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، فيما قالت وسائل إعلام النظام أنه تم الردّ على مصدر القذائف.

القصف المكثف والمعارك العنيفة بات مشهداً مألوفاً ضمن المنطقة العازلة، وتأخذ الأمور هناك منحى تصعيدياً، مع محاولات كل من طرفي النزاع فرض سيطرته الكاملة على المنطقة، وسط تجاهل لجميع النداءات الأممية الداعية إلى التهدئة، والحفاظ على حياة وأرواح المدنيين الذين يناهز عددهم هناك الثلاثة ملايين شخص.

قد يعجبك ايضا