الطائرات الحربية الروسية تشن غارات على قرى وبلدات بريف إدلب

تصعيدٌ لا تهدأُ وتيرتُه، واللاعبون هم ذاتهم، في منطقةٍ من المفترض أن يكون فيها خفضٌ للتصعيد شمالَ غربيَّ سوريا، وسط استمرار القصف المتبادل بين قوات الحكومة السورية من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى.

بلدتا قميناس وسرمين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كانتا هدفاً للطائرات الحربية الروسية، التي شنّت ثلاثَ غاراتٍ على مناطقَ تتواجد فيها نقاطٌ عسكريةٌ للاحتلال التركي، بالتزامن مع غاراتٍ أخرى على بلدتي مجدليا ومعر بليت قرب أريحا بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.

وبحسبِ مصادرَ محليّة، فإنّ الطائرات الحربية الروسية، تواصل تحليقَها في سماء قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، بشكلٍ متواصلٍ خلال الساعات القليلة الماضية.

وفي الثاني والعشرين من الشهر الجاري، فقد مدنيان حياتَهما بغاراتٍ جويةٍ نفّذتها طائراتٌ حربيّةٌ روسيّة على منطقة جبل السماق بريف إدلب الغربي.

قوات الحكومة تجدد قصفها على قرى وبلدات بريفي إدلب وحماة

في الأثناء، جدّدت قوّات الحكومة السورية قصفَها المدفعيَّ والصاروخيّ على عدّة قرىً وبلداتٍ بريفي إدلب وحماة شمال غربي البلاد.

وأفادت مصادر محلية، أنّ قرى وبلدات الفطيرة وفليفل وسفوهن بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ومحور المشاريع بريف حماة الشمالي الغربي، تعرَّضت لقصفٍ مدفعيٍّ مكثّف، مصدرُهُ مواقعُ القوات الحكومية على خطوط التماس.

في المقابل، قصفت هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراعُ السوريُّ لتنظيم القاعدة، مواقع لقوات الحكومة في قريتي الملاجة وحزارين بريف إدلب الجنوبي، بعد عملياتِ تسلُّلٍ نفّذتها القوات الحكومية، اندلعت على إثرها اشتباكاتٌ بين الطرفَين.

قد يعجبك ايضا