الطائرات الحربية الروسية تشن غارات جوية على عدة بلدات بريف إدلب

هديرُ الطائرات ودويُّ المدافع، هما المشهد الأبرز هذه الأيام في منطقة إدلب، التي وُصِفَت بخفض التصعيد. فما أن يتّفق ما يُسمى الضامنون سياسياً في أستانة، حتى تبدأ المعارك ميدانياً وعسكريا، لتجعل اتفاقهم حبراً على ورق.

طائرات حربية روسية، شنَّت غاراتٍ جويةً على عدّة محاورَ في بلدة البارة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي للمرة الرابعة على التوالي خلال تمّوز يوليو الجاري، قصفت خلالها عدة نقاط للفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي، دون معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.

بلدات السرمانية ودوير الأكراد في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وبلدتا برزة ومحيط الكبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، تعرضت أيضاً لقصفٍ بسبعِ غاراتٍ جوية من الطائرات الحربية الروسية، تزامناً مع تحليقٍ مكثّفٍ للطيران الروسي المسيّر في سماء المنطقة.

قوات الحكومة تكثف قصفها المدفعي والصاروخي على بلدات بريف إدلب
في غضون ذلك، كثفت قوات الحكومة السورية قصفها المدفعي والصاروخي على عدة قرًى وبلداتٍ بريف إدلب شمال غربي سوريا.

وبحسب مصادرَ محليّة من المنطقة، فقد تعرَّضت بلدات سفوهن وإبلين والبارة وكنصفرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، لقصفٍ بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية، مصدرها مواقع قوات الحكومة السورية في محيط سراقب.

هذا واندلعت حرائق متفرِّقة في عدّة مناطقَ بريف اللاذقية، أضخمها كان في بلدة البصّة واليهودية والقرداحة، دون معرفة الأسباب.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort