الصومال.. أردوغان يراهن على إعادة انتخاب فرماغو لضمان نفوذه في أفريقيا

يبذل النظام التركي قصارى جهده للتدخل وضرب حالة الاستقرار والأمن في العديد من البلدان العربية، ويطمع حالياً أن يكون له يد ونفوذ في الانتخابات الرئاسية التي تنتظرها الصومال والتي من المقرر انعقادها فبراير/شباط المقبل.

موقع “أفريكان إنتليغنس” كشف عن أن النظام التركي يعمل على إعادة انتخاب الرئيس الصومالي الحالي محمد عبدالله فرماغو، من خلال تقديم الدعم والقوة والوقوف وراءه في الانتخابات التي تنتظرها البلاد.

وتحدثت تقارير صحفية، في وقت سابق، عن أن النظام التركي ينظر إلى الجيش الصومالي باعتباره الضمانة للحفاظ على تواجده داخل أفريقيا، لذلك يواصل تقدم الدعم من معدات وتدريبات عسكرية.

موقع “نورديك مونيتور” السويدي اعتبر، أن التحركات التركية في الصومال تستهدف توسيع نطاق نفوذها السياسي وانخراطها العسكري في الصومال والقرن الأفريقي، من خلال التعاون الدفاعي وإنشاء قواعد لها للتدريب العسكري.

الموقع قال، إنه في حال انسحاب قوات بعثة الاتحاد الأفريقي من الصومال، ستصبح تركيا القوة المهيمنة على تشكيل الجيش فيها، بالتزامن مع ما يعانيه البلاد من أزمات أمنية وسياسية واقتصادية.

كما سبق وأشارت صحيفة “التايمز” البريطانية، إلى أن نفوذ النظام التركي بات في تزايد داخل الصومال منذ عام 2011، إذ أرسلت شحنات معونات ضخمة خلال فترة المجاعة، وفي العام نفسه، زار أردوغان مقديشو.

ولفتت الصحيفة، إلى أن ميناء مقديشو ومطارها تديرهما شركات تابعة للنظام التركي منها “مجموعة البيرق” وهي المالكة لصحيفة “يني شفق” التابعة لأردوغان.

“التايمز” أوضحت أن النظام التركي أقام علاقات مع الحكومة الصومالية، ومول عدداً من المواقع الإخبارية المحلية وكذلك افتتاح أكبر مجمع لسفارتها في مقديشو عام 2016.

قد يعجبك ايضا