الصميدعي: إثارة قضية تحريم الاحتفال برأس السنة محاولة للتغطية على زيارة ترمب

جدلاً واسعاً داخل الأوساط الشعبية في العراق وذلك بعد ان اصدر رجل الدين السني مهدي الصميدعي فتوى دينية بشأن حرمة احتفال المسلمين بإعياد الميلاد وحرمة تهنئة المسيحيين بهذه المناسبة عاداً إياه اعترافاً بعقيدة الثالوث.
الفتوى اثارث غضبا عارما في الأوساط الدينية المسيحية وحتى العديد من الأوساط الإسلامية بما فيها ديوان الوقف السني.وقد استنكرت بعض جهات مسيحية دينية وسياسية تلك الفتوى ووصل ببعض الامر الى التلويح برفع دعوى قضائية ضد الصميدعي.
الصميدعي، اعلن أن إثارة قضية تحريم الاحتفال برأس السنة محاولة للتغطية على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى العراق
وفي أبرز ردود الفعل على فتوى الصميدعي استنكر رئيس البطركية الكلدانية في العراق والعالم، الكاردينال لويس رافائيل ساكو الفتوى قائلا في بيان له إن من يتبنى كذا خطاب هو شخصية غير مكتملة، مطالباً في الوقت ذاته الحكومة العراقية بـ متابعة كذا خطابات ومقاضاة مروّجيها خصوصاً عندما تصدر من منابر رسمية.
الوقف السني من جهته ايضاً هاجم فتوى الصميدعي معتبرا ان هذه التصريحات خارجة عن المعقول والمقبول والمألوف والمعروف ولا تمثل ديوان الوقف السني بجميع منابره وأفكاره وتوجهاته في ترسيخ الوحدة الوطنية.
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كردستان ردت وبشدة على الفتوى التي اطلقها الصميدعي حول تحريم الاحتفال بأعياد المسيحيين، وقالت إن هذه الفتوى لا تختلف عن معتقدات تنظيم داعش المتطرف.
يذكر أن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني زار قبل نحو شهر جامع أم الطبول الذي يتخذه الصميدعي مقرا له والتقى به في زيارة معلنة هي الأولى من نوعها يقوم بها سليماني لأي شخصية سواء كانت دينية أم سياسية.
وفي عام 2003 قدر عدد المسيحيين في العراق بنحو 1.5 مليون شخص، وعلى مر السنين تضاءل هذا العدد بشكل كبير، اذ اضطر عشرات الاف المسيحيين في عام 2014 بعد ظهور داعش في العراق إلى الفرار من ديارهم إثر تعرض الكثير من أبناء هذه الطائفة إلى القتل فيما دمرت كنائسهم على يد عناصر التنظيم.

قد يعجبك ايضا