الصليب الأحمر الدولي: ثلاثة أرباع سكان سوريا بحاجة لمساعدات عاجلة

مع استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي لأغلبية سكان سوريا، بعد 10 سنوات من اندلاع أكبر أزمة سياسية تواجه البلاد، تتوالى التحذيرات الدولية من خطورة الأوضاع في هذا البلد، آخرها ما جاء على لسان رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورر الذي قال إن ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

وعبر مورر عن خشيته من أن يعتبر المجتمع الدولي الأزمة السورية مشكلة سياسية غير قابلة للحل، وينتقل إلى أزمة أخرى تاركاً ملايين الأشخاص يواجهون مشاكل دون حلول.

رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي من المقرر أن يزور سوريا قريباً، أضاف أنه لا يمكن للأسرة الدولية أن تتجاهل سوريا، مشيراً إلى أن شعبها بحاجة لحل سياسي ودعم مالي، وأن سوريا هي العملية الأكبر والأكثر تعقيداً للصليب الأحمر في العالم حالياً على حد قوله.

ومع استمرار دوامة الحرب والتباطؤ الاقتصادي وفايروس كورونا، بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية والأوروبية التي تؤثر على أغلبية سكان سوريا، طالب الصليب الأحمر من الأسرة الدولية الاتفاق على رد ملموس وتدابير عملية خصوصاً على الصعيد الإنساني.

كما شدد بيتر مورر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر على أهمية إصلاح كل النسيج الاجتماعي في سوريا تفادياً لنزاعات أخرى، لكن ذلك لن يكون ممكناً بحسب مورر، مالم يتم احترام حقوق المعتقلين والنازحين واللاجئين.

وكانت بيانات للأمم المتحدة قد كشفت أن أكثر من 13 مليون من سكان سوريا، يعتمدون على المساعدات، وحذرت من أن البلد يواجه أزمة غذاء غير مسبوقة.

قد يعجبك ايضا