الصدر يفسح المجال أمام “الإطار التنسيقي” لتشكيل الحكومة

عقب الفشل بتحقيق النصاب القانوني في جلسة مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس الجمهورية، للمرة الثالثة على التوالي، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انسحابه وكتلته من مفاوضات تشكيل الحكومة وانتخاب رئيس البلاد.

الصدر قال في تغريدة على تويتر إنه باعتباره أول من نجح بتشكيل الكتلة الأكبر وطنية “إنقاذ وطن” وترشيح رئيس وزراء مقبول من الجميع، فأن تلك التحالفات أزعجت الكثيرين، فعرقلوا ومازالوا يعرقلون.

الزعيم الشيعي، أكد أنه لكي لا يبقى العراق بلا حكومة فتتردى الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية وغيرها، تم منح “الثلث المعطل” فرصة للتفاوض مع جميع الكتل بلا استثناء لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، من دون الكتلة الصدرية، وذلك خلال مدة تبدأ من أول شهر رمضان وإلى التاسع من شهر شوال.

في سياق متصل، حذر النائب عن الكتلة الصدرية حيدر الخفاجي، الإطار التنسيقي الشيعي من “الاستمرار في المناورات السياسية” بهدف تعطيل تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، مشيراً إلى أن التحالف الثلاثي لغاية الآن لم يبدأ باستخدام أسلحته السياسية والقانونية.

من جانبه، أكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي أحد اقطاب الإطار التنسيقي الرئيسية، أن الاخير سيبدأ اتصالاته مع القوى السياسية الأخرى لبحث إمكانية البدء بحوار تفاوضي يمهد لتشكيل الحكومة القادمة، بعد منحهم فرصة أربعين يوماً لتشكيل الحكومة.

وقال النائب عن دولة القانون ثائر مخيف، إن هذه العملية ستغير الخارطة السياسية بشكل واسع، لافتاً إلى أن الإطار لا يسعى لإقصاء أحد في الحكومة القادمة، وأعرب عن أمله في أن يكون للصدر مشاركة في الحكومة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort