العراق…الصدر يغادر بغداد دون لقاء أو اتصال مع قيادات الإطار التنسيقي

لا أُفقَ لحلِّ الخلاف القائم بين المكوّن الشيعي بشأن تشكيل الكتلة الأكبر، فالخلافاتُ عرقلت العملية السياسية مجدّداً ومسألة التوصّل للاتفاق لا تزالُ مستمرّةً بين القوى السياسيّة.

مصدرٌ مقرّبٌ من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أكّد أنّ الأخير غادرَ العاصمة العراقية بغداد، دون أن يلتقيَ أو يتصل بقيادات الإطار التنسيقي.

المصدرُ أشارَ إلى أنّ الصدرَ أراد أن يبادرَ قادةُ الإطار التنسيقي بالاتصال به خلال تواجده في بغداد لغرضِ تحديد مكان وزمان الاجتماع بين الطرفين، لكنّه لم يتلقَّ أيَّ اتصال من قادة الإطار.

زيارةُ الصدر تزامنت مع زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، في محاولةٍ منه لرأبِ الصدع في البيت الشيعي.

وبحسبِ مصدرٍ مطّلع، فإنّ هناك لقاءً مرتقباً يجمع قاآني مع الصدر، لمناقشةِ توحيدِ المواقف داخل البيت السياسي الشيعي، وتشكيل حكومةٍ تشارك فيها كلّ الأطراف السياسيّة الشيعيّة، بما فيهم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وتعثّرت محاولاتُ دخولِ أطراف من الإطار التنسيقي في حكومة أغلبية وطنية يتصدّى لها مقتدى الصدر، بالاشتراك مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتحالف “تقدّم” برئاسة محمد الحلبوسي.

وبدا جليّاً بتأكيد الصدر لرفضه الصريح لمشاركة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في حكومةِ الأغلبية الوطنية التي يسعى لتشكيلها.

وفي الوقت الذي يتراوحُ الموقفُ الكردي بين انتظار الموقف النهائي حيال منصب رئاسة العراق، حددت رئاسةُ البرلمانِ العراقي السابعَ من شهر شباط فبراير المقبل، موعداً لعقد جلسة خاصة بانتخاب رئيس جديد للبلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort