الصدر يظهر بعد غياب أشهر وحديث عن خطوات قادمة

بعد غياب طال لأكثر من ثلاثة أشهر عن الساحة السياسية في البلاد، رجل الدين مقتدى الصدر يعود إلى مدينة النجف، ويأمل العراقيون في أن تكون عودة الزعيم الصدري بادرة على إمكانية بث الحياة مجدداً في العملية السياسية العراقية التي تشهد ركوداً في أجوائها.
خطوة تُعد الأولى ضمن مساعي ترميم الوضع السياسي الداخلي سبقت عودة الصدر بيوم واحد وهي لقاء غير مسبوق بين رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي وتحالف الإصلاح الذي يرأسه عمار الحكيم، حيث أعلن بدر الزيادي القيادي في تحالف سائرون أن عبد المهدي سيحضر الاجتماع الذي سيتناول كثيراً من الملفات المهمة، مبيناً أن مسودة قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق مكتملة ولا توجد فيها أي نواقص، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنهم ينتظرون أن يقدم رئيس الوزراء موقفه من عدد ونوعية القوات التي قد يحتاج لبقائها.
ارتهان الوضع العراقي الداخلي لعوامل خارجية يعيق التقدم في عدة ملفات من بينها ملف استكمال الكابينة الوزارية، حيث لا تزال الكتل السياسية تتبادل الاتهامات بسبب عدم وجود توافق على الأسماء المرشحة، فجميع الأسماء المطروحة لتولي الوزراتين هي مجرد تكهنات حتى الان.
مصدر مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، كشف عن الخطوات التي سيتخذها الصدر، مبيناً أن الصدر سيبقى على وضعه، بعدم الظهور والتحرك بصورة علنية ربما تستمر لمدة شهرين، مؤكداً بأنه بعد تلك المدة سيكون للصدر مواقف بشأن الحكومة والوضع العام في البلاد، خصوصًا أن هناك نقمة على الحكومة وأدائها، دون أن يستبعد عودة الاعتصامات والتظاهرات المليونية إلى الشوارع والتي كان ينظمها أنصار التيار الصدري.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort