الصحيفة البريطانية: لاجئو الروهينغا إلى المنفى

في الصحف العالمية تسليط الضوء على أعمال العنف ضد الروهينغا في ميانمار، وكذلك التطور النووي لكوريا الشمالية. 

تقول صحيفة “التايمز” البريطانية التي عنونت افتتاحيتها “إلى المنفى” إنه في الوقت الذي تُبنى فيه المخيمات لاستيعاب لاجئي الروهينغا، فإن هناك حاجة لجهود دولية على الحدود البورمية.

التايمز تضيف “ليس هناك أي غموض بشأن الأحداث التي تجري في بورما، إذ أن أكثر من 400 ألف شخص من مسلمي الروهينغا فروا من البلاد هرباً إلى بنغلادش منذ بدء أعمال العنف في البلاد منذ 3 أسابيع.

وأشارت إلى أن “الكثير من الروهينغا فروا بالقوارب لبنغلادش، وأغلبيتهم من النساء والأطفال وأن الكثير من الرجال قتلوا على أيدي الجيش البورمي”.

وتختم التايمز قولها إن “سمعة زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي على المحك”، مضيفةً أن قراراتها من شأنها حماية الديمقراطية التي طالما حاربت من أجلها، كما أن كلما ازداد تدفق الروهينغا لبنغلادش، كلما رسخت وصمة العار على ضميرها.

بينما قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن التطهير العرقي في آسيا هو أكثر أعمال العنف وحشية في العالم لسنوات.

وأوردت كثيراً من الأرقام والإحصائيات عن عدد القرى التي أُحرقت تماماً بولاية أراكان، والتقديرات المختلفة للقتلى واللاجئين.

ووصفت رد الفعل الدولي وكذلك الأمريكي على ما يجري في منطقة الروهينغا بأنه ضعيف، مضيفة أن كثيراً من الاهتمام انصب على مستشارة الدولة “أونغ سان سو تشي” التي ظلت صامتة تجاه الانتهاكات الفظة لحقوق الإنسان في بلادها، مشيرة إلى عجزها عن السيطرة على الجيش.

كوريا الشمالية والقفزة التكنولوجية المفاجئة

نشرت صيحفة “ليزيكو” الفرنسية تقريراً لـمراسل الجريدة “إيان روسو” يتهم فيها جامعة “كوريا يونفرسيتي” مشاركتها بشكل سري في تطوير البرامج النووية والباليستية لنظام “كيم جونغ أون”، وتوجد تلك الجامعة في إحدى ضواحي طوكيو، وهي الجامعة الوحيدة في اليابان التي تسيطر عليها وتمولها، جزئياً، جمعية مرتبطة بالنظام الكوري الشمالي.

وينقل المراسل عن مدير منظمة هيومن رايتس آسيا “كين كاتو” قوله إن طلاب “كوريا يونفرسيتي” تربّوا على أيديولوجية النظام الكوري الشمالي التي تحثهم على التضحية لتقديم كل ما تحتاجه الأمة، متهماً هؤلاء الطلاب بتسريب معلومات حساسة إلى بلادهم، أمكنهم الوصول إليها ضمن مقررات الجامعة، رغم أن قرارات الأمم المتحدة تحظر، نظرياً، وصولها إلى كوريا الشمالية.

وطالب “كاتو” في التماس إلى لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على تطبيق العقوبات ضد “بيونغ يانغ”، بإجراء تحقيق بشأن الجامعة وأن توقف تدريس مقررات الفيزياء النووية والكيمياء والهندسة الإلكترونية.

ويضيف أن وتيرة تطوير أسلحة الردع تسارعت منذ العام 2011، إذ إن “الدكتاتور الشاب مقتنع بأن قدرته على توجيه ضربة نووية للولايات المتحدة سوف تمنع واشنطن من الإطاحة به”.

في حين كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” إسرائيلية عمّا وصفته بـ”التعاون الكبير والعميق” بين إيران وكوريا الشمالية، في مجال تطوير طهران لمنظومتها الصاروخية والنووية، لا سيما بعد نجاح “بيونغ يانغ” بتصنيع قنبلة نووية يمكن حملها على صاروخ.

وكتب في افتتاحيتها المعلق العسكري أليكس فيشمان، وقالت الصحيفة إن كوريا الشمالية كانت على مدى سنوات “الشريك الفاعل ومركز التطوير لصناعة الصواريخ الإيرانية”.

وتنقل الصحيفة عن خبراء الاستخبارات الذين يتابعون إنتاج الصواريخ الإيرانية والكورية الشمالية الجديدة، تأكيدهم وجود تغييرات متماثلة في كليهما، تستهدف جعل هذه الصواريخ أكثر دقة.

وتوضح الصحيفة أن التعاون التكنولوجي العلمي بين “طهران” و”بيونغ يانغ” تميّز على مدى السنين بضخ العلم في مجال الصواريخ من كوريا الشمالية إلى إيران، لكن السنوات الخمسة الأخيرة انقلب الأمر، وأصبح العلم والمال يتدفقان من إيران لكوريا الشمالية وخاصة في المجال النووي.

 

قراءة: زوزان بركل

 

قد يعجبك ايضا