الصحراء الغربية.. آلاف المتطوعين يستعدون للالتحاق بالجيش الصحراوي

مع دخول الصراع على معبر الكركرات الحدودي مرحلة المواجهة المسلّحة، أكّد وزير خارجية الصحراء محمّد سالم ولد السالك، لوكالة فرانس برس، أنّ آلاف المتطوّعين يستعدون للالتحاق بالقوّات المسلّحة الصحراوية للردِّ على العمليّة العسكريّة التي نفّذها المغرب في معبرٍ حدوديٍّ مع موريتانيا، فضلاً عن المئات الموجودين في المدارس العسكرية.

وزيرُ خارجيةِ الصحراءِ الغربيّة محمّد سالم ولد السالك

المسؤول الصحراوي تحدّث عن استمرار المعارك بشكّلٍ متصاعدٍ في أقصى جنوب الإقليم، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

وبدأت القوّات المغربية يوم الجمعة الماضي عمليّةً عسكريّةً لإعادة فتح المعبر الحدودي، بعد ثلاثة أسابيعَ من إغلاقه من قبل نشطاء من الصحراء الغربية، فيما اعتبرت جبهة البوليساريو أنّ العمليّة بمثابة إعلان حربٍ ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وواحدٍ وتسعين برعاية الأمم المتحدة.

في السياق، طالب وزير خارجية الاتّحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، طرفَي النِّزاع باحترام اتفاقات وقف إطلاق النار، والعودة إلى استئناف المفاوضات المعلقة منذ مارس العام الماضي.

وزير خارجية الاتّحاد الأوروبي جوزيب بوريل

بوريل شدّد على أهمية الحفاظ على حرية الحركة والمبادلات الحدودية في منطقة الكركرات وأثرها الكبير على كامل منطقة المغرب والساحل التي وصفها بأنّها منطقةٌ ذاتُ أهميةٍ استراتيجية.

وتصل مساحة الصحراء الغربية، التي أعلنت البوليساريو قيامها في الجزائر منذ عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وستّةٍ وسبعين إلى مئتين وستة وستين ألفَ كيلومتر مربع، وهي مستعمرة إسبانية سابقة، تمتدّ على الساحل الأطلسي شمال موريتانيا، ويسيطر المغرب على ثمانين بالمئة منها، ويقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، في حين تطالب الجبهة باستقلالها.

قد يعجبك ايضا