الصحة العالمية: 1357 حالة وفاة منذ تفشي مرض الإيبولا

منذ تفشي مرض الإيبولا في أغسطس آب في إقليمي نورث كيفو وإيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ثاني أسوأ تفشٍ مسجل للفيروس، سُجّلت نحو ألفين وخمسٍ وعشرين حالة إصابة وألفٍ وثلاثمئةٍ وسبعٍ وخمسين حالة وفاة، وفقاً لما أعلن عنه مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية.

وأضاف ريان أن الأسبوعين المنصرمين شهدا رصد ثمانٍ وثمانين حالة إصابة في كل منهما انخفاضا من ذروة بلغت مئةً وستاً وعشرين حالة أسبوعياً في أبريل نيسان وأن فرق المنظمة تتابع حالة خمسةَ عشرَ ألف شخص يُشتبه بأنهم خالطوا المرضى يوميا وهو عدد وصفه بأنه “ضخم” بالنظر إلى أنه يتطلب مراقبة ظهور أعراض المرض عليهم.

وفي إفادة صحفية في جنيف قال ريان إن الاكتشاف المتأخر لحالات الإصابة لا يزال يمثل مشكلة، مضيفاً بأنه يتعين عليهم رصد الحالات في وقت مبكر عن ذلك وأن تكون لديهم معرفة أكثر شمولاً بمن خالطوهم.

المسؤول في منظمة الصحة العالمية أشار إلى أن نحو 90 بالمئة ممن يُحتمل تعرضهم للإصابة بالفيروس وافقوا على التطعيم وهو إجراء ثبتت فاعليته، مضيفاً بأنه ليس هؤلاء من يهمونهم الآن بل العشرة بالمئة الذين لا يوافقون، لأن كل حالات الإصابة تأتي من تلك المجموعة.

وقال ريان إنه لم تتم حتى الآن السيطرة على تفشي المرض مشيراً إلى أنه ينتشر بسرعة أكبر في المناطق الريفية، وأَضاف أن مكافحة تفشي الإيبولا تحتاج المزيد من التواصل بين الحكومة والمعارضة، وصوت موحد من القادة في الكونغو فيما يتعلق بتفشي المرض.

قد يعجبك ايضا