الصحة العالمية: واقع الإصابات بكورونا في سوريا أخذ منحى تصاعديا

واقعُ الإصاباتِ بكورونا في سوريا في بدايةِ منحنى تصاعديّ فالإجراءاتُ ليست مطلوبة من الصحة فقط، بل هناك دورٌ كبيرٌ للمواطنين في الحد من انتشار فايروس كورونا تحذيراتٌ وإرشاداتٌ جاءت على لسان الممثّل المُقيم لمنظمة الصحة العالمية لدى سوريا نعمه سيد عبد.

وفي تصريحاتٍ صحفيةٍ أشار فيها سيد عبد إلى أنّ مدى ارتفاع هذا المنحنى يعتمد على صرامة الإجراءات المُتّخذة من قبل الحكومة السورية، كما أوصى بشدّة تحقيق التباعد الاجتماعي حتّى في المنازل، وزيادة عدد الفحوص للوصول إلى الحالات البسيطة ليتمَّ عزلُها ومتابعة المخالطين.

وبهذا الصدد قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوك، إنّ الجهود المبذولة في سوريا للوقاية من الفايروس ومكافحته تعوقها المستوياتُ الكبيرة من حركة السكّان. بالإضافة للنظام الصحي الهش هناك.

من جانبها صرّحت مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا كورين فلايشر بأنه بعد مضيّ تسعةِ أعوامٍ على الصراع لا يملك الشعب السوري شيئاً لمواجهة التهديد الجديد وتأثيره على سبل معيشتهم.

وفي الوقت نفسه، حذّر تقريرٌ حديثٌ نشرته كليةُ لندن للاقتصاد من أنّ انتشاراً واسعاً للفيروس ربّما بدأ بالفعل في سوريا وأنّ نظام الرعاية الصحية قد ينهار.

قد يعجبك ايضا