الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر مع الوفاة الثانية بسبب الإيبولا

دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بعد إعلانها وفاة شخص ثانٍ من مرض الإيبولا القاتل في إفريقيا.

وأجرت المنظم هذا التحديث بعد أيام قليلة من انتشار جديد لمرض الإيبولا ووفاة مريض ثانٍ إثر الإصابة به في شمال غربي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال الدكتور، ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، إن الوقت ليس في صالحنا، المرض كانت له بداية مبكرة لمدة أسبوعين ونحاول الآن اللحاق بالركب.

وأضاف مويتي، ستتم إعادة التطعيم لكل من تلقحوا خلال تفشي عام 2020، موضحاً، أن السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لديها خبرة سابقة في السيطرة على انتشار فايروس الإيبولا بسرعة.

واتخذ المسؤولون تدابير طارئة لمحاولة احتواء أحدث تفشي، إذ تم دفن المريض المتوفى بالإيبولا دفناً آمناً، كما تم تحديد الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمريض لمراقبة صحتهم، بالإضافة إلى تطهير المنشأة الصحية التي تلقى فيها المريض الرعاية.

والجدير ذكره أن هذا هو التفشي الرابع عشر لفايروس الإيبولا الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 1976، وتفاوتت معدلات الوفيات بين 25و 90 في المئة في الحالات السابقة لانتشار المرض.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort