الصحة العالمية تحذّر من “وباء عالمي محتمل” مع توسع انتشار فيروس كورونا

في وقت دفع تسجيل إصابات ووفيات جديدة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إلى جهود أكثر صرامة لاحتواء فيروس كورونا المستجد، حضت منظمة الصحة العالمية دول العالم على الاستعداد لـ وباء عالمي محتمل.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن على دول العالم القيام بكل ما هو ممكن للاستعداد لوباء عالمي محتمل، لكنه شدد على أن الهيئة الدولية لا تعتبر أن الوضع بلغ هذه المرحلة بعد.

فيما حذر خبراء من أن الفيروس الذي أطلق عليه رسمياً “كوفيد-19” سينتشر على الأرجح بسهولة أشبه بطريقة انتشار الإنفلونزا الموسمية العادية، بدون ظهور أي عوارض على الشخص، ما يجعل مهمة تعقبه صعبة للغاية، بغض النظر عما تقوم به السلطات الصحية.

وتصر السلطات الصينية على أنها احتوت الفيروس، مشيرة إلى تراجع معدلات الإصابات بفضل إجراءات إغلاق وحجر صحي في بؤرة تفشي المرض أو محيطها، في وقت توفي 2600 شخصاً من أصل 77 ألف إصابة.

لكن وبعيداً عن الصين، ظهرت بؤر جديدة من المرض في إيران وكوريا الجنوبية وإيطاليا بعد إعلان تلك الدول عدد الوفيات بالمرض المستجد، الذي بلغ في طهران 12 حالة وفاة، وحالتي وفاة في كل من سيئول وروما، ما يشي بسرعة انتشاره.

بينما سجّلت أفغانستان والبحرين والكويت والعراق وسلطنة عمان أولى الإصابات بالفيروس لديها، تزامن ذلك مع اتخاذ العديد من الدول الأوروبية والشرق أوسطية إجراءات لمنع انتشار الفيروس، على الصعيد السياسي والاقتصادي والتعليمي.

وحذر صندوق النقد الدولي من جهته، من أن الفيروس بدأ يشكل تهديداً للتعافي “الهش” أصلاً للاقتصاد العالمي، في حين أشار البيت الأبيض إلى أن إغلاق شركات ومصانع في الصين سيؤثّر على الولايات المتحدة.