الشمال السوري ينزف.. حملة إلكترونية لفضح انتهاكات الاحتلال التركي

الشمال السوري ينزف.. عنوانٌ استهلّتْ به مؤسّسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، الحملةَ التي أطلقتْها بهدف فضح انتهاكات الاحتلال التركي شمالي سوريا، بحقِّ مَن تبقَّى من المدنيين بالمناطق المحتلة، الذين يتعرّضون يومياً للقتل والتنكيل والخطف، على يد الاحتلال والفصائل المسلحة التابعة له.

المؤسَّسةُ المعنيَّةُ بحقوق الإنسان تطرَّقتْ إلى ممارساتِ الاحتلال وفصائله الإرهابية، الراميةِ إلى حرمان المدنيينَ من الماء، عن طريقِ استهدافِ البنية التحتية من محطات ضخِّ المياه والسدود ومحطات الطاقة، الأمرُ الذي أجبرَ نحوَ ثلاثمئة ألف شخص على النزوح.

مؤسّسةُ ماعت أطلقتْ حملتَها الإلكترونيَّةَ بعدَ بَدءِ فريق وحدة الأبحاث التابع لها برصد كافة الانتهاكات المرتكبة والتواصل مع عدد من أهالي الضحايا، بهدف تقديم شكاوى للأمم المتحدة لإدانة جرائم الاحتلال التركي ضدَّ المدنيين.

رئيسُ المؤسَّسةِ أيمن عقيل، قالَ إنَّ الحملةَ تهدُفُ لتسليطِ الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي تُرتَكَبُ بحقِّ المدنيين من عمليَّاتِ قتلٍ وتشريدٍ واستيلاءٍ على الممتلكات، من قِبَلِ عناصر الفصائل الإرهابية الذين استولوا عُنوةً على أكثر من مئتين وخمسينَ منزلاً خلال عام 2020 في منطقة عفرين، إضافة إلى نزوح مئات العوائل المسيحية من المِنْطقة.

من جانبه، طالبَ مُحمَّد مختار الباحثُ بمؤسَّسةِ ماعت بضرورة تحمّلِ المجتمع الدولي لمسؤوليَّاته تُجاه جرائم الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بالمناطق المحتلة شمالي سوريا، مؤكداً وجودَ أدلة تشير لاستخدامهم أسلحةً مُحرَّمةً دولياً خلالَ السنوات القليلة الماضية.

قد يعجبك ايضا