الشمال السوري في أروقة الصحافة

تناولت صحيفة “الشرق الأوسط” خبراً حول ما يتردد بشأن تحضير تركيا لتوسيع عملياتها العسكرية ضمن حملة “درع الفرات” لتشمل منطقتي عفرين وإدلب.

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في تصريحات للصحافيين المرافقين له في رحلة عودته من فيتنام، نقلتها وسائل الإعلام التركية، الجمعة، إن القيام بعملية عسكرية في عفرين شمال حلب، وإدلب شمال غربي سوريا، أمر وارد في ظل استمرار التهديدات من خارج الحدود؛ لكنه أوضح أن مثل هذه العملية لن تنفذ قريباً، لافتاً إلى أن أي دعم إضافي تقدمه الولايات المتحدة لـوحدات حماية الشعب الكردية السورية، سيسبب مشكلات لتركيا.

 

التقت صحيفة “أرغومينتي إي فاكتي” الروسية مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى سيمون بغداساروف، وطرحت عليه بعض الأسئلة عن ما الذي ينتظر سوريا بعد نهاية الحرب الأهلية؟ وكيف ستنتهي هذه الحرب؟

يقول الخبير بغداساروف: مناطق شمال–شرق سوريا، معظمها تقع تحت نفوذ حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وضمن هذه المناطق الجزء الأكبر من حوض الفرات ومحطتا توليد الطاقة الكهربائية وكذلك حقول النفط والغاز. وتدور المعارك حاليا في الرقة حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على 50 في المئة من الأراضي، التي يخطط لإجراء انتخابات بلدية فيها خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل. أي ستصبح هذه المناطق مستقلة عن دمشق. وقد تسربت معلومات تفيد بأن الأمريكيين ينوون عقد اتفاق عسكري–سياسي مع سلطات هذه المناطق لتوثيق الوجود الأمريكي فيها، وخاصة أنهم يمتلكون فيها عشرات المواقع العسكرية والبنى التحتية.

إن الحديث عن استعادة السيطرة سابق لأوانه. لأن الجميع يدركون أن المناطق الشمالية-الشرقية من سوريا حيث يرابط الأمريكيون، هي في الواقع مستقلة ولن تخضع لدمشق لاحقاً.

كما أن من الصعب التنبؤ بتصرف الأمريكيين مستقبلاً، وماذا يهدفون من تعزيز “قوات سوريا الديمقراطية”؟ والتي يوجد ضمن تشكيلاتها أكثر من 100 ألف مقاتل.

 

تناولت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، اليوم السبت، تقريراً بعنوان: ما بعد “الرقة” كيف سيكون شكل الحرب في سوريا؟

تقول الصحيفة: إن القوات المدعومة من قبل الولايات المتحدة بدأت هجوماً على الرقة، معقل تنظيم “داعش” في شمال سوريا، ومع ذلك، فإن قادة الجماعة المسلحة سحبوا قواتهم من المدينة، حيث يتطلع التنظيم إلى حسم معارك أكثر حزماً في الجنوب.

وبحسب التقرير، فإنه من المتوقع أن ينهار تنظيم “داعش” ليس في الرقة فقط، ولكن في المناطق الحدودية بين العراق والأردن، والمعروفة باحتوائها احتياطيات من النفط السوري، مما يجعلها مستقرة مؤقتاً.

وأضاف التقرير أن السيطرة على هذه المناطق سوف يلعب دوراً هاماً في تحديد مستقبل سوريا وديناميكيات ما بعد الحرب في المنطقة.

 

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مجموعات المراقبة بسوريا، أن الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على سوريا، تقتل مئات المدنيين كل شهر، بما يعمق المخاوف لدى آلاف الأسر المحاصرين في المدينة.

وبحسب منظمة إيروارز اللندنية والتي تعمل مع الناشطين المحليين ومنظمات حقوق الإنسان، قتل ما لا يقل عن 725 مدنياً في غارات جوية للتحالف منذ بدء عمليات التوغل في الرقة.

وقال كريس وودز، مدير المنظمة: “منذ بدء الهجوم، شهدنا ارتفاع أعداد القتلى نسبياً مقارنة ببقية حرب التحالف ضد داعش، ما بين نساء وأطفال”، فيما علّق الجنرال ستيفن تاونسند، قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، “أنه علم بتلك التقارير”.

 

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort