الشعوب الديمقراطي يسعى لاستعادة بلديات انتزعها منه النظام الحاكم

يأمل حزب الشعوب الديمقراطي الذي يحظى بدعم قوي في الجنوب الشرقي من تركيا أن يستعيد السيطرة على بلديات انتزعت دولة العدالة والتنمية بزعامة رئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان إدارتها منه عام 2016، بعد نحو عامين من آخر انتخابات محلية في 2014.
وبينما عينت الدولة التركية مسؤولين، يعرفون باسم “القومين”، لإدارة هذه المجالس، قال الممثل المسرحي كمال أولوسوي الذي طرد من وظيفته، قبل ان يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع مجددا يوم الأحد، بان ما يروه ليس ديمقراطية، وان الانتخابات ليست سوى إجراء شكلي لإكساب “أردوغان” مظهر الشرعية، وإطلاق يده أكثر في فعل ما يريد.
ويحمل جنوب شرق البلاد ذو الأغلبية الكردية وطأة صراع مستمر منذ ثلاثة عقود من قبل الدولة التركية التي تستمر بضرب وقصف تلك المناطق.
وكان حزب الشعوب الديمقراطي فاز بآخر ثلاث انتخابات برلمانية منذ 2015 بفارق مريح في ديار بكر وأجزاء كثيرة من الجنوب الشرقي.
هذه الانتخابات ركزت الانتباه أيضا على إضراب النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى غوفن عن الطعام، والتي تطالب بإنهاء الحبس الانفرادي الذي يخضع له القائد الكردي عبد الله أوجلان الذي كان له دور رئيسي في عملية السلام.
وتواجه غوفن السجن لما يصل إلى 31 عاما في تهم متعلقة بالإرهاب بشأن انتقادها قرار الاحتلال التركي في منطقة عفرين السورية.
وزجت سلطات النظام التركي بنحو 100 رئيس بلدية والآلاف من أعضاء الحزب في السجون في حملة بعد محاولة الانقلاب المزعوم في 2016 والتي تنحي أنقرة باللائمة فيها على رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن. وعبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن القلق بشأن الحملة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort