الشعوب الديمقراطي: سياسات السلطة التركية تعمق الأزمة بكافة المجالات

مع استمرار تدخلها غير المبرر في شؤون مختلف الدول، وتسببها بتدهور الاقتصاد وتراجع الليرة وارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية في تركيا، لم يعد بالإمكان إخفاء فشل السلطة الحاكمة في إدارة البلاد.

في هذا السياق، أكد حزب الشعوب الديمقراطي المعارض أن عجز سلطة حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركة القومية الذي برز خلال السنوات القليلة الماضية، أصبح حقيقة واقعة لا يمكن إخفاؤها الآن.

المتحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطي أبرو غوناي أشارت خلال حوار مع إحدى الصحف إلى أن سياسات النظام التركي العدوانية تسببت بتعميق الأزمة التي تعاني منها البلاد في كل المجالات، وخاصة في مشكلة الاقتصاد واللاجئين.

المسؤولة في حزب الشعوب الديمقراطي أوضحت أن النظام أجج الحرب الأهلية في سوريا وقدم دعماً لا يُصدق للتنظيمات الإرهابية، عبر سياسات غير مدروسة، بالإضافة لاستغلاله مسألة اللاجئين لسنوات، التي تنعكس نتائجها السلبية حالياً داخل البلاد.

ولفتت غوناي بشكل خاص إلى الهجوم على عفرين واحتلالها، مؤكدة أنها كانت منطقة آمنة، يلجأ إليها النازحون من مختلف مناطق الصراع في سوريا، لكن احتلالها تسبب بتهجير سكانها الأصليين، وتعرض من تبقى منهم لعمليات نهب وسلب من قبل جيش الاحتلال وفصائله الإرهابية، ضمن مخطط لتغيير تركيبتها السكانية.

كما ذكرت أن أنقرة تواصل سياساتها العدوانية في مناطق أخرى، منها إقليم كردستان، حيث تفيد تقارير بإنها تستخدم في هجومها على الإقليم عناصر من هؤلاء الفصائل الإرهابية كمرتزقة.

وبحسب المتحدثة باسم حزب الشعوب الديمقراطي فإن الحزب الحاكم وحليفه لا يمكنهما البقاء في السلطة بدون تأجيج الحروب، واستغلال ذلك عبر خطابات عنصرية وقومية، مشيرة إلى أن هذه السياسة تؤدي لإفقار الناس، وتجر البلاد إلى الإفلاس.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort