الشرطة التونسية تطلق مدافع المياه على محتجين أمام البرلمان

فيما كان النواب يجرون مناقشاتٍ حول تعديلٍ وزاريٍّ مثيرٍ للجدل، أطلقت شرطة مكافحة الشغب التونسية مدافع المياه على محتجينَ خارج البرلمان المُحاط بحواجزَ كثيفةٍ في محاولتها فضَّ أكبرَ مظاهرةٍ منذ بدء الاحتجاجات هذا الشهر على عدم المساواة وانتهاكات الشرطة.

وشارك مئات المحتجينَ بمسيرةٍ في حي التضامن بالعاصمة، الذي يشهد اشتباكاتٍ كل ليلةٍ بين شبانٍ والشرطة منذ أكثر من أسبوع، ثم انضم إليهم مئاتٌ آخرونَ بالقرب من البرلمان.

وأقامت الشرطة الحواجز أمام المشاركينَ في المسيرة لمنعهم من الاقتراب من مبنى البرلمان، حيث كان الأعضاء يجرونَ مناقشاتٍ حول تعديلٍ وزاريٍّ في حكومة هشام المشيشي.

ومع تصاعد الغضب لوفاة شاب يوم الاثنين قالت أسرته إنه أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع، ردّد المتظاهرونَ شعارات ضد الشرطة، فيما غادر بعض النواب المعارضينَ مبنى البرلمان للمشاركة في الاحتجاج.

واندلعت الاحتجاجات هذا الشهر في ذكرى مرور عشر سنوات على الثورة التونسية، بعد أن تفاقمت حالة الجمود السياسي وتراجع الاقتصاد في البلاد، الأمر الذي دفع الكثير من التونسيين للتشكيك في ثمار الثورة.

وعرقل الجمود السياسي الذي يصيب تونس منذ الانتخابات التي أجريت في ألفين وتسعة عشر جهود الحكومة لعلاج المشكلات الاقتصادية المتفاقمة، في الوقت الذي يطالب فيه المقرضون الأجانب والاتحاد التونسي العام للشغل بإجراء إصلاحات سريعة.

قد يعجبك ايضا