الشرطة البيلاروسية تفرق تظاهرة قرب مركز سوفياتي سابق لتنفيذ الإعدامات

عشرات آلاف المحتجين نزلوا مجدداً إلى شوارع مينسك، في تحدٍّ لتوجيهاتٍ أعطاها الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، للقادة الأمنيين بالتشدد مع المتظاهرين، بهدف إحكام قبضته على البلاد بعد احتجاجات لم تهدأ منذ ثلاثة أشهر.

الشرطة البيلاروسية فرقت مسيرةً احتجاجيةً انطلقت من مينسك نحو مركزٍ سوفياتي سابقٍ لتنفيذ الإعدامات، اُستعمِلت خلالها طلقاتٌ نارية، فيما قام عناصر الأمن بملاحقة محتجينَ قرب مركز “كوروباتي” الواقع في منطقةٍ حرجيةٍ على تخوم العاصمة، والتي نُفِذت فيها آلاف عمليات الإعدام إبّان عهد الزعيم السوفياتي السابق جوزيف ستالين.

وآخر مرةٍ اُستخِدم فيها العنف لتفريق مسيرةٍ إلى هذا الموقع كانت عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وثمانينَ إبان الحقبة السوفياتية، وقد استُخدمت حينها قنابل الغاز المسيل للدموع، ضد المحتجين.

مجموعة فياسنا الحقوقية أوضحت أن قوات الأمن والشرطة البيلاروسية أوقفت سبعين شخصاً غالبيتهم من مينسك، مؤكدةً أن هذه الاحتجاجات تأتي بعد تعزيز لوكاشينكو قبضتهِ الأمنية بتعيين إيفان كوبراكوف، وزيراً جديداً للداخلية، الخميس الماضي، والمعروف عنه بأنه قاد حملة القمعِ الأكبر لمظاهرات العاصمة مينسك عندما كان قائداً لشرطتها.

وتحدث محققونَ من الأمم المتحدة أن قوات الأمن اعتقلت أكثر من ستة عشر ألفَ شخصٍ منذ صدور نتائج الانتخابات، بالإضافة إلى الكثير من حالات الضرب المبرّح والتعذيب التي تعرض لها المحتجون.

قد يعجبك ايضا