الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينياً من ذوي الاحتياجات الخاصة

شابٌ فلسطينيٌّ من ذوي الاحتياجات الخاصة في البلدة القديمة في مدنية القدس، يفقد حياته إثر استهدافه برصاص الشرطة الإسرائيلية، بزعم أنها اشتبهت بأنه يحمل سلاحاً، قبل أن يتبين لاحقاً أنه أعزل، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار بين الفلسطينيين.

وسائل الإعلام الإسرائيلية ووكالة الأنباء الفلسطينية ذكرتا أن الشاب يدعى إياد خيري الحلاق، وهو فلسطيني في الثلاثين من عمره من منطقة وادي الجوز في القدس الشرقية، ومن ذوي “الاحتياجات الخاصة”.

حركة فتح: قتل الشاب الفلسطيني هي عملية إعدام وجريمة حرب
مقتل الشاب الفلسطيني أثار ردود فعل منددة وغاضبة من الداخل الفلسطيني، فحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصفت ما حدث، بأنه عملية “إعدام وجريمة حرب”، محملة الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتانياهو “شخصياً المسؤولية كاملة لمقتل الشاب”.

كما نددت حركة حماس بقتل الحلاق، مؤكدة أن إعدام إسرائيل لشاب فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة دليل على إجرام وسادية إسرائيل، بحسب المتحدث باسم الحركة حازم قاسم.

وبدوره، دان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وقال في بيان إنه “يقع على عاتق المجتمع الدولي رفع الحصانة عن إسرائيل وجرائمها”، داعياً المحكمة الجنائية الدولية، إلى فتح التحقيق الجنائي، بدون تأخير.

يأتي قتل الشاب إياد خيري الحلاق بعد مقتل فلسطينيٍّ الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي، الذي قال إنه أطلق عليه النار بعد أن حاول دهس جنود بسيارته شمال مدينة رام الله.

قد يعجبك ايضا