السيسي: مصر لن تتهاون بالدفاع عن أمنها القومي ضد أي تهديد

زيارةُ الرئيسِ المصري عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا، حَمَلَتْ رسائلَ مُهمَّةً تَمحورتْ حولَ ضرورةِ مكافحة الإرهاب وأهميَّةِ التنسيق بين شمال أفريقيا والقارَّة الأوروبية بشأنِ حماية الأمن في منطقة حوضِ المتوسط خاصَّة بعد الاستفزازات التركية.

تَدَخُّلُ النظام التركيِّ في ليبيا أثارَ مَخاوفَ مُشتركةً بين الشرق والغرب، حيثُ أكَّدَ الرئيسُ المِصْريُّ عبدُ الفتاح السيسي حقَّ بلادِهِ في حمايةِ أمنِها القوميِّ ضدَّ أيِّ تَهديدٍ خارجيٍّ.

وخلالَ حوارٍ مع صحيفة لوفيغارو الفرنسيَّة، وفي ردِّهِ عمَّا إذا كانتِ المواجهة العسكرية بين مصرَ وتركيا أمرًا مُحتملًا في ليبيا، قال السيسي إنَّ مصرَ لن تكونَ الطرفَ البادئ بالاعتداء، لكنَّها في المقابل لن تتهاونَ في الدِّفاع عن استقرارِها وضمانِ أمنِها القوميِّ.

وطالبَ السيسي بمُعاقبة الدُّوَلِ التي تُسلِّحُ المنظّماتِ الإرهابيَّةَ في المنطقة، في إشارةٍ إلى النظام التركي وتنظيم الإخوان، اللَّذين يُمثّلانِ تَهديدًا مُشتركاً لمِصْرَ ودولِ المنطقة.

الرئيسُ المصريُّ، أشارَ بنفسِ الوقتِ أنَّ سياسةَ بلادِهِ هي إقامةٌ علاقاتٍ طيّبةً مع جيرانِها واتّخاذِ أسلوبِ الحوارِ واحترامِ قواعدِ القانونِ الدُّوَليِّ بَعيداً عن لُغةِ التَّهديد.

وتعملُ مِصرُ من أجلِ التوصّل لحلٍّ سياسي شاملٍ في ليبيا وضمان استقرارِها، كونَها تَشتركُ مع مصرَ في حدودٍ يصلُ طولُها إلى ألفٍ ومِئتي كيلومتر، وذلك من خلالِ إنهاءِ التدخّلاتِ الأجنبيَّةِ فيها، ووقفِ إرسال المُرتزقة والسلاحِ إلى هذا البلد.

قد يعجبك ايضا