السودان وأثيوبيا يبحثان التوتر على الحدود بين البلدين

لقاءاتٌ سياسيَّةٌ بموازاة تعزيزاتٍ عسكريَّةٍ كانت نتاج العمليات العسكرية الأخيرة على الحدود السودانية الإثيوبية، والتي زادَ من حدَّتها مقتلُ عددٍ من الجنود السودانيين وإصابةِ آخرينَ بهجمات للقوات الإثيوبية.

مكتب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك أعلن أن اللجنة المشتركة للحدود بين السودان وإثيوبيا ستعود إلى العمل في 22 من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

مكتب حمدوك قال في بيان، إن محادثات جرت بين رئيس الوزراء السوداني ونظيره الإثيوبي آبي أحمد في جيبوتي، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومتابعة ملفَّات اجتماعهم الأخير في أديس أبابا، مضيفاً أن اللجنة العليا للحدود بين إثيوبيا والسودان ستجتمع يوم الثلاثاء القادم.

اجتماع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك بنظيره الإثيوبي جاء على هامش قمة منظمة دول شرق إفريقيا للتنمية (إيغاد) في جيبوتي والتي تجمع سبع دول من شرق إفريقيا.

وفي وقت سابق وعلى وقع التوترات التي شهدتها الحدود الإثيوبية السودانية، أرسلَ السودانُ تعزيزاتٍ عسكريَّةً كبيرةً بعد أيَّامٍ من كمين نصبَهُ الجيشُ الإثيوبي ضدَّ جنودٍ سودانيين.

وقالتْ وكالة الأنباء السودانية الرسمية أن القوَّاتِ السودانيَّةَ واصلتْ تقدُّمَها في الخطوط الأمامية داخلَ الفشقة لإعادة الأراضي المغتصبة والتمركز في الخطوط الدولية على حد تعبيرها.

من جانبه أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان الخميس الماضي زيارةً للمنطقة الحدودية استغرقتْ ثلاثةَ أيام بِحَسَبِ ما ذكرتْ وسائلُ إعلامٍ سودانيَّةُ.

قد يعجبك ايضا