السودان…مقتل أكثر من 100 مدني جراء معارك وهجمات بالفاشر وولاية الجزيرة

بعد نحو شهرين على دخول الحرب في السودان عامها الثاني، ما زال كل من الجيش وقوات الدعم السريع يعوّل على الحسم العسكري، فلا يبدو أن هناك بوادر لقرب انتهاء الصراع المحتدم، والنتيجة هي زيادة معاناة المدنيين الذين يدفعون الفاتورة الأكبر لهذا الصراع.

وسائل إعلام سودانية، أفادت بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد، نتيجة تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وحلفائه من الحركات المسلحة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.

القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش قالت من جانبها في بيان، إن قصفاً مدفعياً لقوات الدعم السريع استهدف أحياءً سكنية قريبة من قيادة الجيش بالفاشر والسوق الرئيسي والأحياء الجنوبية الشرقية للمدينة، أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، مشيرة إلى أن من بين القتلى مسؤول الكشافة بولاية شمال دارفور.

البيان، ذكر أن سلاح الجو التابع للجيش نفذ عملية إسقاط جوي في مدينة الفاشر لدعم الفرقة السادسة مشاة شملت عتاداً عسكرياً لتعزيز تسليح الجيش والحركات المسلحة في مواجهة الدعم السريع.

الحركات المسلحة المساندة للجيش بثت أيضاً مقاطع مصورة قالت إنها من داخل سوق مدينة الفاشر، وتُظهر أنها متواجدة في ارتكازات السوق الرئيسي للمدينة، نافية وصول قوات الدعم السريع إليها.

وفي أثناء ذلك، أفاد موقع “سودان تربيون” السوداني بمقتل ما لا يقل عن مئة مدني في قرية ود النورة بولاية الجزيرة وسط البلاد، إثر اقتحام قوات الدعم السريع للقرية مرتين.

وتسببت الحرب المحتدمة منذ أكثر من عام بمقتل أكثر من ثلاثة عشر ألف شخص وإصابة عشرات الآلاف، ونزوح أكثر من ثمانية ملايين وخمسمئة ألف آخرين من منازلهم، بحسب إحصائيات رسمية وحقوقية.

قد يعجبك ايضا