السودان: محاولات من الجيش والشرطة لإغلاق شارع النيل في محيط ساحة الاعتصام

وحدات من قوات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وجهاز الأمن، حاولت إغلاق شارع النيل الواقع في محيط ساحة الاعتصام، لتنفيذ خطة أمنية أمام مقر قيادة الجيش، إلا أن المعتصمين أفشلوا تلك المحاولات، بعد أن اشتبكوا مع تلك القوات ومنعوها من تنفيذ الخطة، وسط تجديد مطالبتهم بنقل السلطة إلى المدنيين.

تلك المحاولات جاءت بعد أن أعلن المجلس العسكري الانتقالي، عن نيته فض الاعتصام في المكان، كونه بات يشكل تهديداً لأمن الثورة، حسب زعم المجلس العكسري، في حين أكد بعض المعتصمين أن قوات الجيش والسلطات الأمنية استخدمت الرصاص في محاولة لفض الاعتصام، دون معلومات عن وقوع إصابات.

قوى إعلان الحرية والتغيير المعارضة، حذرت خلال مؤتمر صحفي مما أسمته التراخي المنظم للأجهزة الأمنية، في عدم احتواء المجموعات الخارجة عن القانون، موجهة الاتهام إلى من وصفتهم بفلول النظام السابق، بمحاولة تشويه صورة الثورة، عبر إثارة المشاكل في شارع النيل.

القيادي في قوى الحرية والتغيير محمد يوسف أحمد المصطفى، أكد على سلمية الثورة ورفض العنف بجميع أشكاله، متهماً جهات لم يسمها بأن لها مصلحة في اندلاع العنف، من أجل إثارة الفتنة بين الأطراف السودانية.

وكانت قوى الحرية والتغيير المعارضة، أعلنت برنامجاً للأسبوع الجاري، يتضمن إعلان التعبئة في ميادين الاعتصام بالخرطوم وبقية مدن السودان، والدعوة لإقامة صلاة العيد في الميادين وتنظيم فعاليات للتوعية بالإضراب السياسي والعصيان المدني.

في غضون ذلك ما زال الشارع السوداني يترقب ساعة استئناف المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى المعارضة، والتي قالت الأخيرة في وقت سابق، أنها ستستأنف خلال ساعات.

ترقب تزامن مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى استئناف المفاوضات بهدف التوصل سريعا إلى اتفاق يفضي إلى تسليم السلطة لحكومة يقودها المدنيون، بالإضافة إلى تأكيده على ضرورة احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التجمع والتعبير، وعدم التضييق على وسائل الإعلام.

قد يعجبك ايضا